تحدثني الفراشاتُ
عنك
أيها المهاجرُ
الذي تركَ شاطئ عمرهِ
غريباً
وحيداً
ينهشه الخواء
وتعلمُ
أنك لست في القلب
فأنت
تسكن المحاجر
ياليل
دون عني شوقي
واكتب عشقي
فقد جفت مع دموعي
كلُ المحابر
[ ] بقلمي
[ ] رامي بليلو
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق