.. لجين ..
من هوى مسبوك ومن غوى
ببريق اللجين قد اكتوى
على يديك الناعمتين وما اكتفى
تزئران بصهيل الرغبة
جسدك الغض الشفيف
يدلف بوح الحنين على مائدة الشهوة
ليختلط رحيق الشفاه
مع غنج تلك الضمة
يسدل الليل ستائره
على تلك العيون المخملية
وهج اللجين
ترجمان العقل
ترجوه أن يطلق سراح الخفقة
ويداعب لهاث المسافة
حين ينتفض شوق الغواية
بسلافة الأنوثة المتقدة
على مرمى مسافة الريح
يرتجف العاشقان بشغف
ويرقصان بشغب
كما رحلة اللاعودة .
(خربشاتي)19\12\2022
بقلمي/ ثراء الجدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق