الثلاثاء، 20 ديسمبر 2022

مهلا توقف .... بقلم الشاعر ماجد ابو صفا

 ***مهلًا توقف ***


تجربتي قاسية …

فهي من قلبي نالت ..

حتى إستفحلت وأقامت ..

وما عدت أقوى الكتمان …

فقد إستباحت ..

هذا ما تتدركه التجارب ..  

وليس ما  تكتبه ..

أو تحيكه الحروف ..   

إذن حبيبي ..

أخي صديقي … 

مهلاً توقف ..

نحن لسنا كذلك .. 

 نحن من تدرك ..

الشمس طلعتهم …

والإصباح طلتهم ..

والارض وقفتهم ..

 والمواقف عزتهم ..

  والشموخ كبريائهم ..

ولسنا غوغائية..

في بحر الكلمات  نحوم ..

ان أشد الجروح قساوة ..

تلك التي تصيبك ..

من موطن أحببت سكناه … 

 الفت ملقاه …

فتراه يعيث فيك …

جراح حتى  تتخضب يداه ..  

آه يا وجعي ..

ويا وجع الحروف ..

حين يكتبها الدم … 

آه يا قلبي المذبوح ..

من  غدر دفين .. 

من مارق بارد ..

ينتظر أن تحمل  ..

على الأكتاف .. 

أن تنزف منك ..

كل أنات الجراح … 

أن يجتريكً الحزن … 

ان تغني الوجع باحتراف … 

آه يا وجعي ..

ويا وجع الاه ..

حين  يتدفق  الالم …  

آه كيف تماديت ..

في حديث مُهلك ..

للقلب  ..

قاهراً للأمل .. 

به كل عهر الزمن .. 

وآهات المحن ..

به ما يخفي ..

على العين من حقيقة .. 

  تجعلك في صراع .. 

في بكاء  وألم .. 

تطلب الوفاء ..

فلا تدركه .. 

تكون في شوق .. 

تطفأك أمطار شتاء ها .. 

المثقلة بجبروت الزمان .. 

وتطفئ  الشوق في قلبك ..

بل وتجفف الريق .. 

في  جوف حلقك .. 

 تجعلك مكبل الأنفاس ممزق .. 

معتل الخلجات مرتق … 

باردة كثلج قطبي .. 

ليس بها  حرارة شوق … 

ولا فتيل إشتياق … 

ليس بها إلا أن تقول .. 

أنا وأنا وأنا …

قلبها ميت مدفون ..

تحرق فيك ..

العشق المخزون ..

تبدده فتجعله .. 

في خبر كان .. 

ولن يكون .. 

تطارد  أوهاما .. 

تستضيفك احلاماً ..

فلم تعد تعرف ما سيكون .. 

أنت لست إلا زوبعة ..

في فنجان مهجور ..

حقا ما أردت هذا ان يكون .. 

لكنك  أبيت إلا أن تكون .. 

جرحا ً في كبد القلب ..

ناكراً للحب ..

قاطعا ً للوصل .. 

عنيدا ً  لا تحتمل .. 


   سأزرعها في ديوان خربشات 

ماذا منها تجني 


بقلمي : ماجد ابو صفا


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين

أين المودة والأخلاق والشرف  إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها  فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...