/حكاية عشق ومضات من ضياء /
بحروف عشق أبدي سرمدي
بكل أزاهير الكون مُوَشّى
يسمو بحضرته
المقام والمقال والجمال
أكتب وأكتب كلمات
صدح الأثير لها
عشــْـْْـــقاً وحــــــْْــباً
فقد عشقت الأثير
وعشقت السراب
وخبأتها قصائد عشق
ومضات الأثير والنور
ورقصة عصفور لعشق المدى
ينثر على ريشاته الفرح
ونادى منادي يقول :
هي قصة ذلك الحلم الذي لا يبوح بسره
عميقة الجذور تفاصيله
مرهقة …طويلة سنينه
زفرات شوق ...تنهدات روح
مزنة مطر بمياه سخية
أنزلتها غيمة وريح من السماء
أرسلها القدر لتمسح غباراً
كاد يخيم على الروح
قصة حب تغار منها كل نساء الأرض
لن يستطع الشعراءكتابتها …من بعدي
لَمَْلَمَتْ كل غبار الإنتظار
من على مفارق الطرقات
وأرسلتها تبحث عن بقايا عطرك
ضجيج صاخب من المشاعر
لحن جميل …يعزف
تراتيل من حروف الياسمين
معتقة معطرة ولدت من خاصرة الوجع
مقدسة تصلي على سجادة صوفية
طاهرة طهر صلاة القِبلة عند الفجر
ويسألوني من هو ذلك الفارس ؟؟
قلت : هو ضجيج صاخب بداخلي
هو قلائد الياسمين التي خطتها أناملي
على جيد الورق…بمداد الحب
هو نجمة في سمائي تأبى الأفول
هو مداد الشغف الذي يلف الكون عذوبة
هو الجمال والنبل والبهاء والطهر والجلال
هو قديس هو نبي صعب ان يُمحى أثره
أو يغيب طيفه...!
رسائل الروح في ليلة ظلماء
تحكي الشغف والحنين
بقلمي سلوى محفظ🌹

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق