عاشق لها
قـد تكحلـت بالسـواد في عينـيهــا
و أشـرقـت الأنـوار مـن وجنتيهــا
وارتسمت إبتسامـة علـى شفتيـها
فسحرت بجمالها كل من نظـر إليهـا
نظرت إليها رأيت طفلة في مقلتيها
فـي ضحكتها و غضبها فـي عنادهـا
مشاغبـة هـي قـد أصـابني سهمــها
فمـا عـاد قلبـي ينبـض لغيــرهــا
فأضحيت غارقا في حبها و هواهـا
كـل يـوم كالـمجنـون أتتبـع خطاهـا
علنـي ألمـح نظــرة مــن محـياهــا
فسبحان ربي كيف خلقـها و سواها
بقلمي: سمير جقبوب الجزائر 🇩🇿

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق