وطني
وطن الياسمين الجريح ...
ثرىً تمزق الأحشاء
أبكيك ..؟
أم أبكي شهداء العروبة ..
شهداء همهم كانت حرية الإنسان
و لتمسي كرامته
معيار الانتماء ..
شهداء
لعز البلاد
لكسر ما يقيده
استسهلوا الفداء ..
حبيبتي سوريا ..
يا أرض أول أبجدية ..
يا أول نوتة موسيقية ..
اغتالوك
واغتالوا فينا الأمان..
من الألف إلى الياء
على أرضك
جرح ينزفنا ..
أين منه نزيف الوتين ؟
الذي انثال دماء
وتبقي حبيبتي ...
أرومك حرة ..
لا قدماً تندس ثراك
و لا غرباناً
تلوث الهواء ..
بقلمي
نور الهدى نجار .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق