ضجيج الصمت..
بقلمي : فاتن.
أتعلم يا صديقي..
الوضع في العمق
بارد و مظلم..
لا أصوات..
لا ألوان..
ولا ملامح حتى..
فقط.. لاشيء..
الصمت هناك متوغل بين أدغال اللاشعور..
يملأ مسامع النفس ضجيجا
يصم آذانها..
و الضباب..
اكوام الضباب تحجب عنها الرؤية..
و بقدر ما هو هادئ
فهو مخيف للغاية..
أغوص من حين لآخر هناك
أبحث عن بعضي
عن أشياء تساقطت مني
أثناء الهروب إلى الأمام..
أبحث عنها لمحو الأخطاء..
لملء الثغرات..
وتلافي العثرات
في الخطوات القادمة..
لإضفاء بعض الألوان.. أ
و قليل من نور على عتمة الأركان..
لكن..
أجد ثقبا أسود بلا قرار ..
فراغا يكاد يصيبني بالدوار..
فأصعد مهرولة الى وعيي
أتمسك بخيوط الشمس..
تعيدني للشعور..
و حتى لا تزل قدماي فأسقط ..
فالسقوط إلى الخلف.. إلى ذلك العمق..
هو النهاية حتما.
د. فاتن جبور سفيرة السلام العالمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق