تباً لحنيني إليك
والنبض الذي لا يفتأ
إن يثور...
سلا،دقات الثواني
نسي مقياس ريختر الدهور..
ولا يتقن إلا ابجديتك
لك أبجدية تخضع لأعرابك
انت..
في محل رفع قبطان .
على البحور...
لايلجها
إلا من يملك إستئذآناً...
يوقعه وتينك
لتعتلي،بعدها
السفن الشريان...
وتقرا رسائلك على الجمهور....
مكاتيبك التي ..
تأتيني كل حين ....
لتسرقني من كل شيء...إليك....
وصوبك تتوجه الرواني...
وتشير إلى جهتك،الأساطيل ...
انت قبلتها..التي...
بدل بها كهاني،...
ونساكي،قبلتهم ....
ليوقظوالحضور..
بقلمي وردة الشام 023 26/2/2

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق