مازال قلبي ينتظر
ومناهُ أن يلقى القمر.
يارفقتي هل من خبر؟
قد شفني طول السهر
وحبيب قلبي لايبالي
بل يبالغ في البعاد وفي السفر.!!
ما هَزَّهُ وجعي ودمعي ينهمر.
ماضَرَّهُ أنْ حال لوني
وانحنى ظهري وصرتُ إلى خطر.
رقًَ الجميع لحالتي فتألموا
و فؤاده ياويلتي مثلُ الحجر.!
من أين يأتي بالجفاء والالتواء؟
ولم يغالي في السآمة والضجر؟
أيروقه أني تجرعت المرارةَ والأسى
وبأن قلبي في هواه قد انفطر؟!
أيسرُه أني أعاني لوعةً وتمزقاً
وبأن عشقي للحياةِ قد اندثر؟
الفرح خاصم مهجتي وتعطلت
سبل السعادة،وانقضى مني العمر
مازال قلبي ينتظر..فلربما
يصفو الزمان وربما بزغ القمر
**بقلمي/إبراهيم السيد حمزة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق