قلت لها :
كيف أنساك وأنت لي الحياة
وحبك الترياق وطوق النجاة
وإن غبت عني انتظرت دهرا
فحبك قد بلغ معي العنان
أبدا لا أهجر روحي وعقلي
فالفكر أذابني في أحزاني
فقربك إلى قلبي أضاء ليلي
وأدفئني وأورق زهور بستاني
وذا عمري ونفسي قد وهبت
لك فلا تتركيني بين آلامي
أيا من في حبه قد ذبت شوقا"
وعلى صدري سهرت الليالي
أصبحت اليوم يحلو لك هجري
كأن لم ألق يوما العيون الحسان
ابدا لن استطيع هجر عمري
ففرحه العمر في دوام السؤال
نعم أعلم بصدق كم كان حبي
ولم أفكر يوما في غدر الزمان
فأنا بحر وأنت لي شط الأمان
ارسو عليه والتقى بفيض حنان
كيف تنسيني وأنا لقلبك السكان
أملي الروح بحبك حتى تلقان
بقلمي
محمود عبد الوهاب العلياني
الساعه ١.٣٠ مساء القاهره
اليوم الجمعه٢٦/ ٥/ ٢٠٢٣م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق