السبت، 27 مايو 2023

لو بطلنا..نحلم نموت.. بقلم الشاعر.. محمود عبد الوهاب حسن


 لو بطلنا..... نحلم نموووت 

يتساءل الكثيرون عن سبب 

الأزمات الاقتصاديه بالعالم 

سببها وكيفيه حلها... 

هل هي الحروب؟ ربما نعم! 

هل هي الكوارث الطبيعيه؟ يجوز! 

هل هي الأطماع الإستعمارية؟ قد يكون! 

ام هي ندره الموارد وبخل الطبيعه؟ اعتقد 

ممكن! 

أم هي الأمراض والأوبئه المدمره والفتاكه؟ رأي مقنع! 

أم التغيرات المناخيه وهبوط وصعود البحر والمد والجزر... 

...... قد وممكن وربما وا وا وا.... 

وأنا اقول كلا ثم كلا والف كلا... 

فمنذ بدأ الخليقه وكل تلك المشاكل هي أساس الحياة على كوكب الأرض نعم الأرض..

فهيا بنا نتسائل ونعود قليلا إلى الجزور... 

.... 

فبغياب المرأه العربيه والمصريه.......

المنتجه بالريف والبدو نرى بأنه قد..

زادت الأعباء والنفقات تتفاقم...... 

وعندما... 

ذهب دور المرأه الريفيه ذهب معها 

الخير والبركه... ... وذهب... الذهب

المرأه الريفيه هي.... المحرك لكل

الطاقات والمنتجات الزراعيه........

و الثروات الحيوانيه والداجنه..

هي باكوره التصنيع الراقي واليدوي 

بأبسط إمكانيات ماليه وماديه..

فهي سيدة المصنع في الصناعه

وتدوير العنب..

وهي سيده المحلج منذ بدايه جني

القطن حتي حلجه وخروجه على شكل خيوط وأتواب قماش..

وحتى يصبح قميص أو بدله أو فستان أو طرحه.. 

و البرقع والياشماخ والحلى.... 

هي سيده الدار صانعه الخبز والفطير المشلتت والرقاق والذي يختلط بأنفاسها فيعطيه مذاق خاص أكثر من رائع..

هي صانعه المشبك والحلويات الشاميه المغربيه و الشرقيه هي

صانعه السمن والزبدة وصانعه الحصير والحرير ومفرش المنضده والسرير.. 

هي من تعاون الفلاح في الأرض فتبتسم لها.

وهي تملأ..... البلاص من الغدير... ونراها تدير السواقي..... 

وتمسح عرق زوجها تحت شمس الأصيل. 

وتكون معه كتف بكتف تحمل وتربى أولاده..

وتربى الأوز والبط والفراخ والأغنام والماشيه..

فنجد المزارع الذاتيه الصغيره المنتجه فتكفي حاجتها...

ومما ذاد عن حاجتها هو مصدر للرزق تذيد به من دخل الاسره..

وكم وكم وكم..

المرأه نعلم عنها جميعا أنها هي أساس كل جميل...

فلا يخفى على احد.. فهي المدرسه الأولى للأولاد... 

وهي الخبير الإقتصادي... وهي وزير الماليه...

وهي الطبيب إذا عز الطبيب....

وهي عمود الدار ووتد الخيمه... وإليكم الدليل..

عندما غاب البيت الريفي..والخيمه العربيه.. في البادية واختفى رعي الأغنام.. 

وزادت الرفاهية بالريف والباديه... فرأينا حتي أفران الخبز المصري تم إنشائها بالريف والباديه بعدما عم الحضر وحل الرغيف المصري والشامي والسوري بدلا من العيش الشمسي.. 

وأصبح الريف بجميع سكانه معيل.. 

بعدما كان يعول الوطن بأسره..

بما حاباه الله من خيرات الطبيعيه من ثرواته الحيوانيه والداجنه.. 

فضاقت المعيشه حتي على أهل الحضر..

وأصبحت المرأه العامله بالقطاع الحكومي والإداري أكثر من نصف المجتمع...

فهل تتبنى الحكومه مشروع البيت الريفي وتوفر لكل أسره... رأس ماشيه وعفوا...حمار. ومنزل بمساحه ٣٠٠متر ١٢٠ له وأولاده كسكن و١٨٠ حظيره طيوروماشيه ملحقه بالمنزل 

لتربيه الطيور والدواجن والماشيه والأغنام مجهزه بالمرافق الغيرمرفهه فتدر عليه البيض والحوم ووسائد من الريش..

وكذلك يربي أغنام تعطيه صوف ولبن ولحم وجبن وتعودالصناعات الجلديه البسيطه من قرب مياه صناعه الأواني الفخاريه والتي تستخدم في المأكل والمشرب من صلصال وطين وغيرها... 

واستخرج من ثروات الطبيعه والتي لا تكلفت مال ولا ينفق عليها شيء صناعتها.. 

يااااااالله رحماك...

كذلك تسلم الدوله  ٥  خمسة أفدنه فقط لكل من هذه الأسر كبدايه رأس مال.. 

فنجد في خلال خمسه أعوام فقط يصبح لدينا الاكتفاء الذاتي إن شاء الله في كل شئ.

وبذلك ينتعش الاقتصاد وتعود بلادنا مزدهره.

وعندها نلتقي وبعد ذلك نعود معا إلى الجزور..

عسانا أن تكون ملتقانا منبر ويصل صوتنا ويكون  صوتا مسموع  يسمع منه من أراد أن يسمع من المسؤلين بالدوله والدول العربيه بالوطن العربي أجمع... 

فهو حلم بت أحلم به من زمن طويل وحتى يتثني لنا أن نخرج من عنق الزجاجه الضيق 

وتلك الخنقه التى نعيشها  منذ زمن.

والي خنقتنااااااااااا.. 

والله الموفق والمستعان...

بقلمي 

محمود عبد الوهاب حسن

مساء القاهره... ١٠.٤٢م

الخميس ١٦/ ٣/ ٢٠٢٣م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين

أين المودة والأخلاق والشرف  إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها  فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...