لست بارعا
لست بارعا
في كتابة الشعر فكل النصوص
التي أكتبها تكون نيئة
خارج منطقة
النضوج
تجمع كلماتها
وتهرب مني إليك شاردة
لتنضج بدفء دفاترك لتكوني
أنت لها الشاعرة !
لست بارعا
بتجوالي في الشوارع
التي تحمل على كتفيها الأرصفة
وهي في غفلة من المارة
تشاكس أعمدة
الإنارة
وتعود كما هي دون حياء
من الإسفلت !
لست بارعا
في معالجة متاعبي
هذي التي أعتادت المشي
على عكاز " عزرائيل " ولا أعرف
كيف أقلعها مني
وأنا في المنتصف منها
دون إتكاء
على عكازة !
قاسم الخالدي / العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق