عايشتها أنفاسها
عايشتها أنفاسها أحلامها
عايشتها أطيافها أحزانها
أسمعتها من شهدها أنشودةَ
قد أطربتْ ورداتها ألحانها
تغتابني في خفيةٍ أضلاعها
قد أخبرتْ عن سرها أشجانها
تشتاقني و الشوق في أقداسها
أوطانها قد ألهمت ْ وجدانها
عايشتها أنهارها أطيابها
لوّنتها في همسة ٍ ألوانها
يا مهرة في نبضي ميدانها
فلتبعدوا إني أنا عنوانها
عن صهوة ٍ أنزلتها في قبلة ٍ
قد سابقتْ واحاتها نيرانها
جوريتي إني بها في رحلة ٍ
عانقتها و الطوف في أكوانها
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق