ألا تعرف ؟؟
كم هو مثير للدهشه
أن تظل كما أنت
يراودك الحلم البعيد
ذاهبا معه
حال إتيان طيفه
تبصره كغائب
وقد حان اللقاء
ثم تعود لسابق عهدك
تمكث بليل طويل
تجالس ذاتك المثقلة
بتنهيدة تسمعها الجدران
كأنك تود رسم ما رأيت
عبر حبر الأقلام
لنافذة تعيرك الرؤى
تنبئك بلحظات أمس
تشهدها بما تبقى
من حضور قلب
دون أن تنسى
بقاؤك كما أنت
تعلق آمال الغد
برجفة أصابت
كيانك المتلهف
لصوت يرسل فيك
أمواجا متتالية
تدفعك لجلسة
تستقبل كل أمس
#خربشات_من_الفؤاد
خالد نادى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق