يالقلبٍٍ تجرًع من رحيق الهوى كؤوس الأسى والدموع والهوان
تهاوت به جداول اللًوعة في ضفاف خلايا الغيوم والنسيان
ممزًق الأوتار بكفً الحياة والدًهر الغشوم والزمان
كحقل مجدب تذرف فيه الرياح سادته الغيوم والضباب والدخان
أصغي لألام الكٱبة تجيش في أركاني بصدى يسري بين الضلوع وفي كلً مكان
مدلٍج تائه في وجود مكبًل بقيود الحزن والكٱبة والحرمان
تحزً بأمانيً أمواج لفحتها رياح السموم وشضايا النيران
وغربت شمسي قبل بزوغها وأفل نجمي وصرت كمركب بلاربًان
محمد الكافي...تونس...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق