الأربعاء، 3 مايو 2023

سجع الحروف الطائرة.. بقلم الشاعر.. سليمان نزال

سجع الحروف الطائرة

من جناحي اليمامة ستقطفُ يقظةُ صباح الأربعاء حروف الطيور

أبكرَ الشوقُ كثيراً

فتنادينا أنا و البوح الجوري و الطيوب إلى المسير

ثلاث باقات لعينيها اشترى الموعدُ الجَسور

لعلي أصالح الصمتَ من شفتيها

لعلي أحدث الأكوان عن الأسير

لعلّي أكلّم المسافات عن الزهور

سأتركُ للعشق ِ حرية الوثب من ذروة الوجد ِ إلى أعماق المصير

سجعٌ ليلكي ٌ لهذا الدفق التارك للأضلاع بلاغة الفوح و التعبير

ستقول اللفتةُ الأريجية لسفن الأطياف ِ أكثرت ِ الغوص في الشعور

ليس للوردة قصيدة سوى ما يتركه مسرى التجلي للنفير

صباح الأربعاء أخفى النظمَ العروضي وراء هضاب الزئير

فلتأخذ الحركات الفراهيدية نزهة بعيداً عن رونق التماهي المثير

سكناتها أسكنتها في منزل الكاهن اللغوي..و آثرتُ حضن العبير

كلماتها حدائقها و حديثها عن شغف العلاقة القمرية تداولته البدور

سينهضُ القرنفلُ الملائكي من نوم الشذى لصحوة الجمر و الصقور

لعلي أناقش الفيض الخجول في أمر ٍ لم يكمل دائرة العبور

لعلي أقاسم الصوت الحرير في جهر ٍ لم يتبع قافلة المهور

فلتأخذ الأنغام الهلالية شكل التشظي..دخولا ً في المشهد الأثير

صباح الأربعاء سأقرأ عن البيلسان ما يجعل الوصف خارج التفسير

سجعٌ أقحواني يحمل ُ مظلة َ الأشواق ِ كي يتقي غيث الغيرة المطير

لا كتابة لي هذا الصباح البرتقالي فالقول منها أبصرته خلف التلال يسير

من جناحي يمامتي خطفت ُ بسمة َ الرحيق ِ و نثرت ُ حروف َ الطيور

سليمان نزال

أعجبني

تعليق

مشاركة

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين

أين المودة والأخلاق والشرف  إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها  فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...