اكتفيت بك
في ذاكرة
روحي وحنايا
قلبي
حتى صرت
أستقي روحيا
من طيفك وكأنك
كل العابرين
بيني وبينك عطرا
يفوح عبيره
يملأ أركان الدروب
أتبعُ أثيره حتى
أيقنت
أنني منك أبتدئ
وأليك أنتهي
يكفيني أني لامست
أثيرك
تنفست عبيرك
مررت بحنايا حروفك
دع روحك تجذبك
بصمت
لمنتهاك فإنها
لن تضلك أبدا
مهما تغيرت الدروب
واستبدلت الأماكن
وعابرة النسيان
سيبقي هذا الحنين
عالقا
كحلم يطوف
بين عبرات
السنون وإرجاء
المكان
ما نحن سوي ريح
عابرة
نسير في متاهات
أقدارنا
يرافقنا هاك
الحنين
كعمق التاريخ في
ذاكرة الأوطان
بقلمي
منى صلاح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق