عندها الجمال أسير
سمراء تمشي حول أغصان الزهور
أنى مشت ألتف حول جيدها العبير
وتبسم لها الزهر فى فرح
وحولها يطيب للعصفور أن يطير
فأنتشت سارحة العود تمضي
يلاحقها الزهر فى كاسات من أثير
تهش لها الظباء وتتبعها الأيائل
ويضوي حولها القمر المنير
يتراقص الماء فرحا حين تمر
ثم يلتف راجعا نحو الغدير
سمراء أنى سارت ورق الزهر
واكتسى الدرب بثوب من حرير
سمراء لو حجبت عنا الهوى
لصار الهوى كاسات من زفير
سمراء لو أومأت للجمال
لصار الجمال عندها أسير
صمتا فالصمت فى حضرة الجمال جمال
والهمس فى حضرة الجمال كثير
بقلمي د.عبدالحليم محمد هنداوى من ديواني حاملة الورد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق