لحظة عناق
كيف لرثائك لا أشجي
وأنت من حملتي عني وزري
أعاني لفقدك
بعدما مت بعشقك
وتشهد نفسي بأني لم أخون عهدي
حتى بعدما خالفت ظني
أنعيك بشعري
وآلبي نداء قلبي
هل تفهمي قصدي
فقيدآ ينعي روحآ ذابت من الآلم
بين الثري سكنت قبري
أنا ذاك الذي يتنفس رغم موتي
الجويلي..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق