- كان الأغنياء والملوك في سالف العصور يخبؤون ويخفون كنوزهم تحت الأرض خاصة اثناء الحروب والكوارث الطبيعية ولذلك استطاعوا تسخير الجن لحماية كنوزهم واخفائها عن العيون وذلك بالرصد عن
طريق الطلاسم اوعن طرق أسحار مختلفة بحيث لا يمكن الوصول لها الا بعد فك رمز الطلسم الذي يخفيها سواء بالطريقة الشرعية عبر القرآن والتحصينات الدينية او بالطرق الغير شرعية عبر الاستعانة بالسحر
ومن هنا استوحيت قصيدتي الجديدة " الكنز المرصود "
**// الكِــنْــزُ الـمَــرْصُـودْ //**
* يَـا مـنْ حـرَقْـتِ قـلـبــيَ المُـشـتـاقِ = وقـلـبُ مـن هَـوَى مِنَ العُـشّاقُ
* لا تـتْــركـيــنـــي وسَـــطَ الاشــــواقِ = فـي مِـحْـنــةٍ يَـقْـتـلـنـي الإمْــلاقُ
* كـيْـــفَ أصــلْ وكِـــنْـــزك مَــرْصُـودُ = وعِـلْـمُ فَــكّ رَصْــــــدِهِ مَـحْـــدُودُ
* مَــنْ يـبْــلـــغ الكِـنْــزَ إذًنْ مَـحْـمُــودُ = وسَــوْفَ يَـبْـقى نَحْـوَه مَشْـدُودُ
* والــــخَـائِــفُ يَــمْــضِـي ولَا يَــعُــودُ = والــنّــــارُ فِــي فُـــؤَادَهُ وَقُــــــودُ
*هَــلْ طَلْـسَــمُ الكِـنْـز تُـَـرَى مَـفْـقُـودُ = أمْ هُــوّ فِـي مَـكَـانِـــه مَــوْجُــودُ
* بَــبْــن يَـدَيْ صِـنـفٌ مِـنَ الاشْـبَـــاحِ = وفَــكّ رَصْــدِهِ عَــلَـى الصّبَــاـحِ
* بَــعْــدَ صَــــلاة الـفَــجْــــر والــفَــلاحِ = أمْ خَـــبّــــأتْــــهُ قُـــــوّة الـــرّيَــــاحِ
* بِــمَـــوْضِــعٍ لـيْــسَ مِــنَ الــمُـــبَــاحِ = مِــنْ أجْــلِ نَـيْـلِ نُكْـهَـة الأرْبَــاح
* لَــوْ كـــانَ بِـالــســـحْـــرِ وبِــالـسّــلاحِ = حَــتّــى بُـلُـــوغ لَـــذّةَ الــنّــجَـــاح
* قُــولـي لَـنَـا يـا أجْـمَـل الـنّـسَــاءِ = هَلْ أنّ رَمْزُ الكِنْـز فِي الصّحْــرَاءِ
* أمْ هـُــوّ رَبّـانِـي أتَى فِي المَــاءِ = أمْ جَــاءَ بَيْـــنَ الأرْضِ والـسّـمَــاءِ
* لا تُـثْـقِـلِي الكَاهِلَ بِالأعْــبَــاءِ = وتَــقْـــتُـلِــي الــرّغْــبَــة بــالــحَـــــيــاء
* هَــذَا انَـا أبْحَـثُ فِـي الـعَـــرَاءِ = وأرْجُــلـي تَمْـشي عَـلَى الـرّمْـضَـاءِ
* حَتّى أصِلْ لِكـْنزِكِ المَـرْصُودِ = عَـلّ بِـــسِــحْـــرِ حُــسْــنِـه تَـجُـــودِي
* بِحِـكـمَةٍ مِـنْ ربّـنا الـمَـعْـبُـودِ = سَـــوْفَ إلَــيّ سَــمْــرَتـي تَـعُـــودي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فـــي : 14/8/2023
- الهــادي العـكـرمــي ( الرجــز)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق