الأربعاء، 23 أغسطس 2023

يغافلني.. بقلم الشاعر:: أحمد خليف الحسين

***( يغافلني)***


يغافلني الشوق إليك!

ترتسم على ناصية شفتي 

بسمة حلم


هنا تلعثم قلبي 

كيف؟ أردد قصيدة 

العشق وأنا الخجول

بردّ السلام من امرأة عاشقة

ويكفيني الألم.....


أعرف أنك تحبينني حدّ الثمالة

وأنا كذلك أفعل

في كتاباتي وبأشطر قصيدتي

تتراكض حروف اسمك

وتلعبين بالنقاط كرة قدم

وأنا بينهنَّ الحكم.....


تذكرت درسي الأول في مدرستي

عندما كنَّ زميلاتي

ينظرنّ إلى شفتي تتلعثم

وانتابني النحيب

ليس سوء حفظ

بلْ ما سيكتب عنهنَّ يوماً القلم....


اليوم وبعد خمسة أعوامٍ 

من كلام الغزل

ما زلت أكتب وأكتب 

أرتب حروفي زهوري 

وفيروز تكمل النشوة وتزيد الهمم


عاد لي في المساء

كلام تبجيل بالعشق يتفجر

و أنا المعمّد بالشوق والملح

صولجان الحرية

يبيح لي كلَّ سمات الحبَّ

منها وفيها وعنها

كيف..؟ لا يتبرعم بعض الكلم.....


تجيدين كلَّ فنون القتال

وأنا الفارس أمامك انكسر

خاصمت وجادلت ومع ابجديتك

يفور الحبر

وتتركني القوافي ويطول 

مسار البوح

تتوقف الحرب ويعمُّ السلم ....


اقتربي منّي أكثر أكثر

لعلّ نسيم هواك أغدو رجلاً

والرجل بلا أنثى 

مثل طائر مهاجر أضاع السرب

أنتِ أنتِ جنتي وحديقتي 

وأنت الحلم....


           أحمد خليف الحسين

           حلب -- ٢٠٢٣/٨/٢٢ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين

أين المودة والأخلاق والشرف  إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها  فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...