"براعم الياسمين من وبر الكلمات "
رسالة إلى أحدهم ..
عندما تكون الذكريات حية تنبض بالحياة
في كل ثانية
تكون أشبه بأيقونة مقدسة
محاطة بالقداسة من قِبَل الله
لا يمكن أن تدنسها أيدي البشر
مهما حاولوا تخريبها أو تدنيسها
ستبقى روحها حيّة للأبد
مازال قلبي يشتاق إليك
يشتاق إلى الحديث معك
رغم أنه ليس لديه ما يقول بحضورك
غبت أياما أبحث عن ما أقول
بحثت عنك في كل مكان ولم يجدك
بين الأيام الغابرة بين كلماتي وسطوري
فتنهض المفردات وتبدأ تكتبك
تصطف أمامي ، كالجنود .. كالورود !
ناصعة البياض كزهر الياسمين
وأنا أقف أمامها ساجدة في رحابك
أستعرض " الطابور " كل صباح ومساء !
أشتمُ من بين قوافلها رائحة عطرك
أتلمسها.. وأشكر الله وأطلب منه
أن يبارك حبنا المقدس
وأربِتُ على وبر الكلمات !
وأعانقها كطفلة
وأودع روحي بين يديك
فترتجف مشاعري فتناديني أنت
وتستقر أنفاسي وروحي تلبي...!!
همهمات بمداد قلمي
سلوى محفظ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق