" الى من هم في القلب "
ما عدتُ لهذا العالم أنتمي
فأسافر في أوراد وأذكار
كبسملةٍ في قلب مريد
تجاوز عهد الأسرار
طوى لجج الحقيقة
في جبّة معرفة
صمتت دهرًا
كالشفق المندس
بين الليل والنهار
رحلة ألف لام ميم
في حضن رحمن رحيم
انتظار وشوق عاصف
والبحر في حنايا الروح
يثور ويثور
بوح هديٍ صحيفة مهدي
في ساعة انتظار
عقارب الوحي ...هيا
بلّغ سلامي من حرف بكى
وصورة أسفار
هذا الذي ... لاح أيقظ بركاني
هاتِ نبضة حب، هاتِ عناقًا
أبديًا، مبينًا، كعشق الأحرار
هذا العالم لا أبتغيه
فلا للجنون ...ولا للكوابيس
ولا للقلق..
وما عدت أطيق الإنتظار ...!؟
بقلمي سلوى محفظ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق