أين كنت حين اشتدت شدتي
تراقبني من بعيد ولم تأت لنجدتي
أتراني الآن بعين العطف لمذلتي
ابق كمان أنت وراقب صحوتي
سأنجو من وحل الهموم بإرادتي
وكلي يقين أن الشدائد مصدر قوتي
محمد عبدالرازق العمده مصر
تراقبني من بعيد ولم تأت لنجدتي
أتراني الآن بعين العطف لمذلتي
ابق كمان أنت وراقب صحوتي
سأنجو من وحل الهموم بإرادتي
وكلي يقين أن الشدائد مصدر قوتي
محمد عبدالرازق العمده مصر
اتجاهله
يحاول ان يتواجد أينما أكون
يتقرب مني يلمح بلهيب عشقه
أرفع رأسي شامخة
أشعره بلا مبالاة
مر الربيع بزهوره وتهت عنه
ومن بعده عشرون ربيعا أتشوق حنين لنظرة عينيه
أبحث عنه بين الصفصاف
مررت بجداول الأنهار
صعدت الجبال
تهت عنه على مفارق الدروب
أنتظره عند ذاك البيت العتيق
نسائم ريح تهفو علي
محملة بعطره
إنه هو
أقتربت منه وعانقت الشوق
نعم وأنا أحبك
سأعزف لك على أوتار قلبي لحنا جميلا
وعلى كل وتر أزرع زهرة يفوح عبيرها بلقياك
سطعت شمس ديارنا
وهلت علينا نسائمكم
وضعت الدلة على النار
وترجل خافقي لملقاكم
أيا حبا زرع في قناديل الفرح
لوعة
حنين
وأشواق
قال لي
لقد اتى الخريف ولدي أطفال وأمهم
حب من طرف واحد
عناق الشوق
يسرى محمد ضويا
كل اشتهاءاتي عليكِ مدارها
وكأن كل الناس وحدكِ في الدُنا
وإليك وحدك من زماني سافرتْ
أشواق قلبٍ بالصبابة قد دَنا
كل القلوب دمٌ ولحمٌ.. كيف يا
روحي فؤادك لي تحول معدنا؟؟؟
آه لأوجاع التذكر آه من
صوتٍ بأحزان المجرةِ دندنا
وكأن كل الكون يكره فرحتي
ليمد كفَّي فُرقةٍ ويشدنا
بقلمي
يا همس الحروف ....!
أحلق أنا في سماء البوح
تسندني جدران حروفي وكلماتي
بصمت
يسكنني الألم وتصمت معه
لغة الضاد وتحتار حروفي
تريد أن تتنفس من جديد
أن تعاود الغرق
بين أحضان الأبجدية
وسط أزهار الياسمين التي
ترسو
على ضفاف الحب
ولكن أين نهاية المطاف..؟
أنا كالطفلة تلهث خلف
قافلة الحنين
أتساءل في سكون النبض..؟
هل للحب في قواميس العشاق
نهاية منذ متى
ونحن نجري وراءه
تفصل بيننا
طعنة تستقر في جسده
تجعله أشلاء متناثرة هنا وهناك
يا إلهي من أين جاءت لا ندري
تقطع السكون علينا وتبعثرنا
كطعنة في الصميم
وأنا لست إلا أنثى
تختبىء تحت الرمال
أو مجرد حلم بين غبار
الحقيقة والخيال
أنثى جُرِدَت من الحواس
تنام مساء
بعد إنقضاء بقايا الأيام
بإنتظار رشقات المطر
تبتسم للحياة بأحرفها
وتصحو بعد غفوة حزن
وتستحم بماء الورد والبخور
وعطر القديسات
وتهمس شوقاً في أوردة الورق
أنت يا أنت من تسكن أعماقي
وتستوطن كل أحلامي
وما أسعدني لأنك قدري
وأعشق كل الدروب
التي توصلني إليك
وأعشق كل غيومك وما تمطره
فما زال قلبي لا ينبض إلا بك…!
بقلمي سلوى محفظ 🌹
خاطرة
شوق وانتظار
امرأة ركبت صهوة الكلمات، تتنفس عطر حروفها وتسافر في الخيال وترتق بها ثغرات الانتظار التي اجتاحتها وسيطرت علي كينونة الذات، هي طاعنة في الشوق اضناها الحنين،قلبها يراقب ويترقب الغياب، عيناها تملؤها اللهفة تنتظر عودة الحبيب، مشتاقة لاطلالة قمرها الغائب حتى ينير حياتها ويبعث في نفسها البهجة والفرح ويروي عطشها ويَملا دنياها.. طال الانتظار وارتفع منسوب الآشتياق والحنين على مضض صابرة، اضناها الانتظار. تسائل نفسها ياتري متى يزهر قلبي وتجري في شراييني الحياة بعد طول الانتظار وتتحققت الامنيات.
محمود البقلوطي تونس
.....
كتبوا ألمي على ندمي
والجرح النازف يُحرقني
يُغرقني في بحرِ شتاتٍ
أين الألوان أيا أبتي
ألعابي يرموها عنتاً
وعياناً يغتالون دمي
عُرُبٌ أغرابٌ في وطني
خيرٌ لعدوِّي بسلالٍ
أكفانٌ جاؤونا لغدي
قالوا هذي منا ولكم
كي تكتب اسمي يا أبتي
ليضيع القبر
فيحملني
كفن مرهون فيه دمي
فاكتب اسمي
كفني علمي
وستبقى أرضي
هنا وطني
-- جميلة نيال --
****************************
بقـفر العيش قد طال العـنـاء!!
وملّ الشّعرُ! مذ غاض الوفـاء!
تجلبب شــاعرُ الإبداع بُؤسـاً
ويأساً مذ سرى الدّاءُ العَيـاء!
يذوب القـلب تحـنـانـاً وحُـبـّاً
بشـعـرٍ نبعه الصّـافي ارتــواءُ!
ويسقي ظامئ الأرواح شهداً
بأيدٍ قيدهـا الأقسى الشَّـقـاءُ!
كَسى الأيّام من خَـزّ القـوافي
وكالألماس رُؤيــاه السـّـماء!!
وحـظّ البـلبـل الغـرّيــد أسـرٌ
وبعض الحَبّ في قفصٍ وماءُ
غريبٌ انت في دنيـا اغترابٍ
أيا من شِعره الأسمى دواءُ!!
_________________
شاعر المحبة
د.حسن عبد الحميد حسين
ناديتها
ناديتها قالت أجل
وجاءت مسرعة على
عجل
قالت لبيك يا كل المنى
يامن على القلب أتمن
لبيك أني مصيغة
أطلب يا من للقلب سكن
أطلب تطاع مهجتي
فدتك روحي أجل
يا نبضا يسري في عروقي
وادمنته منذ زمن
وسرى مني في الوتين
وعليه عقدت الأمل
لبيك ما لبى الحجيج
في سعيهم وفي الطواف
وابراهيم إذ طاف بالبيت
والمقام
لبيك كما لبى ابراهيم
عندما ربي ناده
لبيك منذ ناديت
لبيت النداء أطلب
يا ساكني الروح فداك
تربت يداك
فلاح مرعي
فلسطين
ســـــــــــــــــــر الــــتّــــبــــكـــيـــر
سـألَ الـصّديقُ صديقَهُ في دهشةِ
لـــم دائـمًـا تـأتـي الـصّـلاةَ بـبُـكرةِ
قـــالَ الـصّـديـقُ بـزوجـتيَّ فـإنّـما
يـتنافسانِ عـلى الـدّوامِ لـخدمتي
فــلـذاكَ أحــضـرُ لـلـصّـلاةِ مـبـكّرًا
يـا صاحبي هاقد ظفرتَ بحِكمتي
فـتـحمّسَ الـمـسكينُ بـعـد جـوابهِ
وتــزوّجَ الأخــرى لـيـفعلَ فِـعـلتي
مـــن بـعـدِها صـرنـا نـنـامَ سـويّـةً
في مسجدِ الحيِّ الذي في قريتي
مــــصــــطــــفـــى كـــــــــــــــردي
كل من نظر في وجهي
أيقن أنني من السعداء
لأن ابتسامتي دائماً مرسومة
على وجهي
فكيف أبوح بجرحي وأنا أعشق الكبرياء ?...
فلا تغرنكم ابتسامتي
فربما أخفي وراءها أنين وألم!...
ألم تروْا الطير يرقص
مذبوحاً من الألم ?...
فخلف كل وجه مبتسم
حكايات وأسرار
وخلف كل ابتسامة ألف دمعة ودمعة
وخلف كل ضحكة
غصة في القلب
...فالحياة لا تجري كما نحب
نحن دائماً
لكن علينا أن نبتسم مهما
امتلأنا بالحكايات الحزينة
فحياتنا كأمواج البحر
بين مد وجزر
وهكذا الحياة بين فرح وحزن
فلنتمسك بالصبر ونبتسم للدهر
فبعد الشدة الفرج
وإن بعد العسر يسرا
نهيدة الدغل معوّض
/
هلْ لي بنسيان ِ حبٍّ طال ذكراهُ
والشوقُ يغزو حياتي كيف أنساهُ.؟
/
حبيبةُ القلب ِ كمْ كانت بنائبة ٍ
فصل القلوب ِ فأين القلبُ يلقاهُ.؟
/
رحلت ِ عنّي بعيدا ً دونما خبر ٍ
وطعنةُ الحبِّ في الأحشاء ِ تهواهُ
/
ماذا أقولُ لقلب ٍ : دُكَّ من وجع ٍ
في كلِّ نبض ٍ منَ الشّرْيان ِ مأواهُ.؟
/
فاقت معاني الرّدى ما صارَ يؤلمني
على فراق ٍ مرير الطّعم ِ يبلاهُ
/
والشّوقُ يبكي حبيبا ً كانَ لاصقني
والعينُ غرقى بهطلِ الدّمع ِ تسعاهُ
/
كنت ِ المليكَ لقلب ٍ أنت ِ توأمه ُ
فهلْ سيُشفى منَ الصّدْعات ِ لو تاهوا.؟
/
ماذا فعلت ِ بحبٍّ كانَ يجمعنَا
كطائرين ِ معا ً بالأرضِ نرعاهُ
/
من بعدك ِ، خمدتْ أنوارُ عافيتي
والحزنُ أصبح مثل البيت سكناهُ
/
في كلِّ زاوية ٍ ، آثارُ مهجتنا
وطيبُها ببديلِ الحبِّ أحياهُ
/
سمّْرتُ بوصلتِي ، نحوَ الهدى أبَدَا
وحيثما كنتِ في الأكوان ِأسعاهُ
/
حاولتُ أبحرُ في الأكوان ِأسألهَا
أينَ الحبيبُ ودربُ البحر ِ توّاهُ.؟
/
لا تتركينيْ يتيمَ الحبِّ محترقا ً
وعدتُ روحي لأنْ تبقى ضحاياهُ
/
وقد وهبت ِ غذاءَ الرّوح ِ في جسدي
هلْ ليْ بطعمه ِ قبلَ الموت ِ ألقاهُ.؟
/
وديع القس ـ سوريا
/
البحر البسيط
بيني وبينك بسمة وعتاب
وتباعد وتقارب ووصاب
وسحابة في صيفنا تجتاحنا
وغياب رؤيا تنجلي وضباب
بيني وبينك كل تاريخ الورى
هو قصة ورواية وكتاب
بيني وبينك كل أسرار الهوى
بيني وبينك جنة وعذاب
بيني وبينك كل أسراب الجوى
في كل يوم موعد وغياب
فأنا الغريق بجنة مجهولة
إن التصوف في العقول سراب
فعلى جبين البدر ترقد مهجتي
إن التعلل بالمصاب. صواب
فمصيبة العشاق في خلواتهم
هي نزوة وملامة ومصاب
إن النقاء رداء عز للورى
والحب دينُُ والنقي يثاب
فواز ياسين
العشق و الإعجاز
أهلا ً بها إن عانقتْ إن فارقت ْ أحسن ْ
محظوظة إذ أنني أوحيت ُ للسوسن ْ
أبعدتها عن نبضة ٍ هذا الذي أضمنْ
الوعد مع أقمارنا هذا الذي أثمن ْ
الشوقُ في أوصالنا صلّى و قد أذّنْ
تكبيرة ٌ من جرحنا في صوتها موطنْ
غادرتها من سدرة ٍ الصقرُ في مأمنْ
من بعدها كم رحلة طافتْ بها الأعينْ
من عادتي يا سادتي ألهوْ بها الأزمنْ !
الحُب في تعويذتي في قهوتي ممكنْ !
رحنا إلى أيامنا كي نطلبَ الأحلى
القشُّ في أحوالنا لم ينصف المعدن ْ
قالت ْ لنا أضلاعنا في حضرة ِ الأغلى
العشق و الإعجاز في رمية ِ الديدنْ
صبّتْ على أطرافها من أحرفي كأساً
جاوبتها من ثغرها ما قيمة الألسن ؟
تلك التي حيّرتها في ليلة ِ النجوى
راسلتها لكنني في نبضها أسكنْ
قالتْ لي أعنابها لا تُخمر المعنى
حررتني من قولها الحرفُ قد أدمنْ
حاولتُ في أثمارها أن أقطف الأنقى
قالتْ لي أشجارها فلتأخذ الأسمن ْ !
أحرارنا في نارها قد صدَت الأوهى
فرساننا عانقتها قالت فلا تحزنْ
الكنزُ في أرواحنا إياك َ أن تأذنْ
للباغي و الجاثي و الصامت الأرعنْ
سليمان نزال
صرخة روح
أين أنا يا روحي
أين أنا ومحابري
وقد أُفلت زمام القلم
فيا دمع العين أمطري على أوراقي
فما كنت أدري أن هطولك جبار
ويا غيمة الدمع هل أغراكِ ألمي
وأصبحت سيولك على الخد تنهار?...
...يقتلني الشوق
ويتقاذفني الحنين
أبحث عن سراب الحياة
فلا أجد سوى صرخات تنبعث عبر المدى
وتجتاز الفضاء
كم هامست روحي روحك
في اللّيالي الحالكات
كم نثرت على دروبك
خمائل من الأحلام
وباقات من ورود
وأطواق من الشوق والحنين
يا روحاً سافرت وهاجرت
لِمَ تركتني وحيدة على صهوة الريح
ورحلتِ حين دنا وقت الرحيل
لقد ذبلت أحلامي
وجفت مواسم الحصاد
وتشققت جدران صدري
ونزفت منها أوردتي وشراييني
وحفر داخلها سراديباً من الألم
...ففي غيابك كنت أمد يدي إلى النسيان
فيصافحني الشوق والحنين
وتصرخ روحي من الألم والأنين
وتجتاحني أعاصير الشوق
وتهرب جميعها مني إليك
وبداخلي تتزاحم الأصوات
وتهمس لي مرة أخرى
تذكرني بأن روحي
جرحها عميق وعميق
نهيدة الدغل معوّض...
همسات زائر الليل....
جرحت مشاعري وأبحت قتلي
فهل حققت في ذاك انتصارا
تريث فالحقيقة بالتأني
ولا تبن على قول قرارا
فلا تجعل قرارك رد فعل
وتشهره لتعلنه نهارا
أخاصم فيك كل الناس حولي
وأرسل من شواظ القلب نارا
لأجلك قد كتمت اليوم حبي
ليبقى فوحه مسك الطهاره
وصورتك الجميلة في خيالي
تكاد مع التقادم أن توارى
نسافر بالرؤى فنصوغ لحنا
هلاميا يردده السكارى
على وقع النسيم وقد تغشى
صخور الشط فارتد انحسارا
فحسنك ساحر ، ما ذاك ذنب
ومثلك بالذكاء فلا يجارى
قرارك في الإدانة ليس عدلا
وما أعلنت يبهرني انبهارا
لعل لقاءنا يوما سيأتي
ليكشف ما تستر أو توارى
فنبعد باليقين بقايا شك
لعل القلب تقصده الحيارى
يموت الحب أو يذوي كئيبا
ونبض القلب يرتد انكسارا
فيبقى بالمدار وميض نجم
يدور مع الزمان كما استدارا
ويمضي العمر مشفوعا بيأس
ونحن نسابق العمر انتظارا
دع الأقدار تحكم في هوانا
فليس لأمرنا فيها اختيارا.....
أحمد علي الهويس حلب سوريا
همس الراحلون
✍كلثوم حويج 🇸🇾
وأسألك كلما التقينا طيفين
نشهق الأنفاس
عن أيام مضت ألفناها
ضمتنا أماكن وأعشاش
أذكرك بعمر الورد
وعبير الزهر وعشب الجنائن
وحنين الطيور
وسنين الخير والمطر
أسألك وأنا الغاضبة
المهاجرة ،،
الأرملة الراحلة
إلى عالم مجهول
أجبني ،،
عن سؤالي أيها الغائب
المنتظر ،،
طيفي وطيفك
في هذيان يلتقيان
قرب نهر من الأحزان
على صخرة النسيان
ينتظران على مضض
يطوقنا السكون
وتحاورنا العيون
همس أجبني ،،
على سواحل الذكرى
يرافقني الحنين ،،
سألت العرافات هناك
هل ابتلعه موج
هل سافر في قافلة
في يوم مشؤوم ؟!
حقيقة رحلنا
نقتات لقاء طيفينا
بقايا روح ،،
سأبني قلعة قرب
شواطئ الأشواق
أنتظرك هناك ،،
مخنوق دمعي بين المآقي
والأحداق يرتجي ،،
من خلف نافذة زجاج
سرابًا من خلف الضباب
هل ترانا نلتقي ؟!
بقلمي 🦋
كلثوم حويج
سوريا
("ربما .... أتى طبيبا")
ربما... أتى
يا بني ... في ثوب الهوى غانم
ويعقوب قلبي
في هجره القديم ... حالم
يرتدي ثوب بلقيس .... ناعم
كآيار يزور متاحفي... ويلازم
بالوعد المنضود ... يسلام
وبالحب المنقوش لا يقاوم
رافلا في هجود نهد ... الهوى يزاحم
أين البلابل؟
أهي في محارق الشوق
أم على فوهة الرصاص تموت ولا... تناغم
آه
وترقد على قناديل الرحيل
والزيتون كان ... شعاعا
يبرق على شفتيك الوريقة... ويلاحم
ربما... أتى
في مواسم الكاكاو جديدا
والحصاد ...
هل تعود الليالي في درجنا تواصل
كالقمح حين العناق السمبر يغازل
كالقمر ...
يرتاد فستان الليل
والمحبوب في سهده... عازل
يا حسنائي الولودة
ربما... أتى
من حيفا
ومن القدس صلاح الدين عريسا
وأم المدائن تزفه... ويقاتل
وأنا البحر
أسبح في هواجري عميقا
وألى مصبك الحليم ... أراسل
وأغرس نواة دمي
على شواطئ الخرطوم ... قوافل
ربما... أتى
من بطن الحوت معجزة
يا بلقيس... أهواك ولا أجامل
وأنا شاعر يوسفي
في وصال كتابي سواحل
لنرقص
على على موائد الحق ونواصل
ربما... أتى
كطعم قبلة على ثغر الربيع عاسل
ولنحرق البخور للقماري وللعذارى والبواسل
ولنضئ الشموع للحيارى وللحياة ومضا وفواصل
يا ربة الحلم الفسيح
وطبيبي في حزن النهر القديم ... لا تجاهل
أنه... وعدا
حرقته عمرا
ووهبته لفخر عروبتي
أن النور ... ربما أتى في ثوب بلقيس حافل
بقلمي/د.معمر محمد بدوي
السودان
27/1/2024
و الوتين
القلب نابض في محرابك
يتقلب ذات الشمال
و ذات اليمين
و هذه الجوارح تهدهده
بكل ما تحمله
من حنين
النبض المسافر إليك
يشعل الأضلاع وهجا
يطير به في
عليين
في سماء الوجد ألقاك
خافقا في العشق
أمين
أزف لك مناهل حبي
تحملها لك طيور
الحساسين
أسرجت لك مطلع قلبي
فاسكنيه هنيئا مريئا
و الشوق إليك منبع
اليقين
حبيبة الروح أنت
و الوتين
#سميربوعلي
لعمري أراكَ في دمشقَ
✍ كلثوم حويج ٠٠ سوريا
ما كان لقاؤنا
على مشارف النبض
يمضغ كحبات تمر
ما كان لقاؤنا
له كبرياء وإن كان آخره
حبة ألم
ما كان لقيانا عنيدًا
بلا ميعاد
وبالسرِّ يحفظ
في ساحة المرجة
بين الحمام
أو على ضفة نهر
كنهر الخوابي والفرات
أو قمة جبل نرى العالم
نقطة وبكل اختصار
بيني وبينك يتقلص
كل ارتفاع
أنا وأنت
مجموعة شمسية
مغلقة نجدد الهوى
في روح المكان
أقمار صناعية تشتكي
اختراق الأجواء
يوسفي الهوى
بالقرب منك
يومي وأمسي
أشعر بغدي
وبالصدر إنشراح
بعد رجاء
يوسفي الهوى
في دمشقَ
لا ندم ٠٠ أن نلتقي
دمشق مجرة في الفضاء
أمام الجامع الاموي
أو في حديقة الجاحظ
لعمري ألقاك
أستنشق الهوى
أرتب الحكايات
عجاف أنتَ يوسفها
فهل ؟!!!
رميت على العين
قميص شفاء بعد شقاء
بقلمي 🦋
كلثوم حويج
سوريا
القصيدة من البحر الوافر
على أرضِ الإبا
- - - - - - - - - - -
سأذكرُ زينبًا ولها الثَّناءُ
يفورُ العزمُ لو ذُكِرَ الإباءُ
لزينبٍ من عظيمِ الشأنِ فخرٌ
لها في القلبِ يمتزجُ الوفاءُ
لبنتِ المُرتضى شعري رصينٌ
وفي الأبياتِ قد نطقَ الرِّثاءُ
دموعًا سوف أسكبُها فإنّي
بهذا الدمعِ طهَّرني البكاءُ
وهل ما لاقتِ الحوراءُ سهلٌ؟
شرارُ القومِ يشحُنها العداءُ
عليها قد تكاثرت البلايا
يُذاقُ العسرُ إنْ وجدَ الشقاءُ
دماءٌ من نحورُ الآلِ تجري
وقد مُزجت بطهرهمُ الدِّماءُ
على أرض ِ الإبا وقفوا اسودًا
يردُّونَ العدا من حيثُ جاءوا
رجالُ الحقِّ مُذ قطعوا وعودًا
ستأتي حين يُسمعُها النداءُ
فلا تُخشى المنايا في جهادٍ
وعند الله ِ يُنتظرُ اللقاءُ
لماذا يقتلُ الاوغادُ طُهرًا؟
لذاكَ الطُهر ينبلجُ الضَّياءُ
حفيدُ المصطفى شرفًا وعزًّا
فما للغير قد عُرفَ البهاءُ
دعاؤكَ حين تبكي في سجودٍ
بهم واللَّهِ يرتفعُ الدُّعاءُ
وخيرُ النَّاسِ اصلابًا ودينًا
وفي مدحٍ لهم قل ما تشاءُ
همُ الآيّاتُ للأكوانِ نورٌ
بهذا النُّورِ قدْ زهَتِ السَّماءُ
ولو اعيتكَ في الدنيا جِراحٌ
دواؤُكَ هم اذا فُقِدَ الدواء ُ
بقلم الشاعر
محمد حبيب
تتزاحم الأفكار عند لقائنا
ويخونني التعبير بالكلمات
وكأنني التلميذ عند سؤاله
متلعثم ، متلجلج الحركات
حاولت بالإبحار بعد تردد
ففشلت ، رغم سلامتي ونجاتي
من أنت يا امرأة تصيب بسهمها
قلبا كصخر من صفيح عات
فتضرجت كفاك توغل في دمي
لتصوغ منها منهلا لدواتي
كنت احتفظت بأحرف خبأتها
لتكون عربون الزمان الآتي
قسما بأنك غابة مسحورة
فيها من الآفات والحيات
ما كان من أحد يطيق دخولها
يوما ولم ينج من اللسعات
فعجبت كيف دخلتها بسهولة
وبلغت فيها أبعد الدرجات
جنية أنت تحيط بعالمي
لتعيش في شعري وفي همساتي
وبلحظة هرب الزمان وأصبحت
لغة الوجود قرينة بلغاتي
فتداعت الأبعاد ترسم دونها
خطا تغلغل كالسديم بذاتي
أهو الحنين أم التخبط بالهوى
أم فيض دمع دافئ العبرات
قولي لملهمتي تصوغ مواجدي
شعرا بليل عابق النسمات
وقصائدي بالحب انت فضاؤها
بل أنت طهر الروح في غزواتي
قد تعجبين بأن مثلي مولع
فيك برغم تباين السنوات
لا ليس هذا ربما ما ردني
قد كان ما رتلته بصلاتي
ما بيننا رغم الخلاف بعشقنا
يبقى انتصارا ساحقا بحياتي…..
أحمد علي الهويس حلب سوريا
"همسات الياسمين "
بحروف عشق أبدي سرمدي
بكل أزاهير الكون مُوشّى
يسمو المقام والمقال والجمال
أكتب وأكتب كلمات ....صدح الأثير لها
عشــْـْْـــقاً وحــــــْْــباً
فقد عشقت الأثير وعشقت السراب
وخبئتها قصائد عشق
ومضات أثير ونور
ورقصة عصفور لعشق المدى
ينثر على ريشاته الفرح
ونادى منادي يقول :
هي قصة ذلك الحلم
الذي لا يبوح بسره
تفاصيله مرهقة
زفرات شوق ...تنهدات صدر
مزنة مطر بمياه سخية
أنزلتها غيمة وريح من السماء
أرسلها القدر لتمسح غباراً
كان يخيم على الروح
قصة حب تغار منها
كل نساء الأرض
لن يستطع كل الشعراء
أن يكتبوها بعدي
لَمَْلَمَتْ كل غبار الإنتظار
من على مفارق الطرقات
تبحث عن بقايا عطرك
ضجيج صاخب من المشاعر
لحن جميل
تراتيل من حروف الياسمين
معتقة معطرة
ولدت من خاصرة الوجع
من هو ذلك الفارس ؟؟
قلت هو ضجيج صاخب بداخلي
هو قلائد الياسمين
التي خطتها أناملي
على جيد الورق
هو نجمة في سمائي
تأبى الأفول
هو مداد الشغف
الذي يلف الكون عذوبة
هو الجمال والنبل والبهاء
هو الطهر والجلال
هو قديس هو نبي
صعب ان يُمحى أثره
أو يغيب طيفه...!!!
بقلمي سلوى محفظ 🌹
أستعير النور من
وجهك الوضاح
لعلي أستقوى بها من جحيم النار
و غسل مواضع النبض
من الجراح
فلا حدود لجمال بحر عينيك
بعد أن ذقنا الأمرين و كله
الآن انزاح
فطوفي معي حول نبض قلبي
و التمسي له الأعذار في
كل صباح
لقد تبخرت لغة البعد و الهجران
فهبي على حدائق قلبي فالعطر
منك قد فاح
أحاديث العشق تعرفنا و تناجينا
فقومي أوقدي الحب و اشعليه
كالنور في مصباح
فمن ذاق طعم الهوى عنفوان اللقاء
كساه ريق الغرام عشقا
كؤوس الراح
دوائي أنت و جنون اشتياقي إذا ما
جادت عيونك من البوح و القلب
منك قد باح
#سميربوعلي
الأيقونة
إن جاءت ْ ساجلتها
في أحرف ٍ شاغلتها
من عطرها حدّثتها
فوق المدى قبّلتها
أطيافها شاكستها
في أضلع ٍ أدخلتها
لمّا اشتكت ْ أخرجتها
في مقعد ٍ أجلستها
قد طافتْ أشواقها
في رحلة ٍ واكبتها
أسرارها أقمارها
كاتبتها فسّرتها
صارَ اللظى آياتها
في غزّتي رتلتها
صاح َ الثرى من نزفها
لمّا حكى ناجيتها
أيقونتي ياقوتها
في قصة ٍ آخيتها
قاربتها أشجانها
أيامها واسيتها
أبصرتها أصواتها
أنفاسها ناديتها
تاريخها في قبضة ٍ
راياتها أعليتها
قد جاءتْ شاهدتها
في موعد ٍ غطيتها
من نارها ماشيتها
رافقتها لبّيتها
أبصرتها في باشق ٍ
من جارح ٍ وافيتها
هذا أنا في عشقها
غزلانها شاغبتها
هذا أنا في غربة ٍ
أهوالها قاسيتها
لكنني من غيمة ٍ
أحلامها ساقيتها
أمواجها أفواجها
في سيرة ٍ عن بيتها
أنشودتي زيتونها
من جذرها غنّيتها
سليمان نزال
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...