أين كنت حين اشتدت شدتي
تراقبني من بعيد ولم تأت لنجدتي
أتراني الآن بعين العطف لمذلتي
ابق كمان أنت وراقب صحوتي
سأنجو من وحل الهموم بإرادتي
وكلي يقين أن الشدائد مصدر قوتي
محمد عبدالرازق العمده مصر
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق