.........................
("استعانة... الفؤاد")
و أستعن
أنا تابوت يأبى الضياع
وضراع الأشواق
زهراتي تنبت على ليل الجياع
أرفس دود السقوط
وأعوم على نهد قيد ..... الوداع
يا بنات
نقروا القيثار
زأر الهوى
وتأبط الحلم.... أكسجين الدفاع
بكفي امرأة
كزيتون الشعاع
تسقني مدام زمزم
ما لعشرين الفؤاد من اشباع
كياقوت الفجر
حكايات الصنوبر
أرتل رقصة الموت
كلما تداعى الغيث... قرأت الاستعانة والمطاع
وأنا ولدت
على حجر خصر الأحبار وخصرها المستطاع
وإذ ناديت... من جب اليقين الألوان همسا
أقبل في تيه المقل الآل سراع
والحب
صحو البلاد الهاربة من دفاتري والأطماع
و طمعت ذات قوس ملذاتي
يا هذه العاسلة من عائلات المطر والبقاع
أسدلي ردف خمري
ربما حبي... لا يزاع
و أستعن
أيها الصوفي المهذب
على عتبات النيل ألف رواية للسباع
زليخة وهند وليلى ومريم
ومهيرة سيدتي من موائد العز وعفاف الرقاع
أهواك للمدى المشحون وردا
عبقا من قمر السودان
يتدلى شفق النخب حين الأفول لوحة الامتاع
يا هذه الطفلة التي أنا
تتهادى بين أجنحتي حبا وعمرا... لا يعاد ولا يضاع
و أستعن
سيعود الخيل
في مضماره الغر
سلوانا يهد أبواب المستحيل المهاب
وأنا كنت قد أؤلمت لهواك الخالد مأدبة الخلاصة ..
لا الخداع
ضميني صلاة
ضميني طويلا
ضميني عزيزا
دعي حبي ... ينفلق للورى جسارة وللجياع
بقلمي/د.معمر محمد بدوي
السودان
3/1/2024

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق