مات الوفاء مدثرا بنفاق
وتوسد الأحزان في الأحداق
وتوقد الحزن .الأليم بريعنا
يرثو المناقب في ثرى الأخلاق
فتجذر الشر المقيت بكوننا
والشرق يصمد بالقليل الباقي
ولقد أصيب القوم في اخلاقهم
فمناقب الأقوام في إملاق
أما الفعال توسدت بنوائب
والوهن يطغى والدموع سواقي
فالعلم أضحى في غياهب سجنه
والجهل قيًَد. للورى بوثاق
فمنابر الإعلام ضجت بالغوى
ومدارس الطلاب للاغلاق
فواز ياسين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق