تلك الحياة مصالح ووعود
ومظالم ومفاتن وصدود
فيضيق صدري من براثن غيهم
فمتى إلى كنف الحياة نعود
فلقد أصيب القوم في أخلاقهم
وعلى الجباه عواصف ورعود
نحن الضحية بين أزلام الردى
والظلم يمرح والظلام يسود
ما بين مطرقة وسندان الردى
نبقى نصارع والحياة رقود
إن المظالم لا تقاس بغيرها
هي ذلة للعالمين قيود
تستسلم الأرواح إن ضل الهدى
وبدون علم فالعقول تميد
تتنازع الأغصان فيما بينها
والجذع يهوي والشقاء يزيد
تبقى المكارم تاج حسن في الورى
كي تزهر الأحلام حين تعود
فواز ياسين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق