غيرة
سألت بغَيبةِ زوجِها عن حالهِ
ما بالُها طالت أجب في الحالِ
فأجابَها الزّوجُ الحكيمُ بحكمةٍ
لا يخطرُ الفعلُ الحرامُ ببالي
قالت لهُ إنّي أغارُ وإنّما
أنا خيفتي من فِعلةٍ بحلالِ
مصطفى كردي
أين المودة والأخلاق والشرف إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق