تقولُ أنَّنّي لِهَواهَا خائِنٌ
وأنِّي ما حَفِظْتُ عَهْدَ الهَوَىٰ
ولا تعْلَم بما يُكِنُّ خافقي
لهَا وأنَّهُ بالحُبِّ ارْتَوَىٰ
تُسئُ الظَّنَ دومًا في وفائِي
معَ أنَّ الفُؤادَ بِحبها اكْتَفَىٰ
أبْكَتْ بِظَنِّها شِغافَ قلْبِي
لَهِيبُ ظنِّها بِالوَجْدِ سعىٰ
متَىٰ تَعُود عنْ شكِّها بِعِشْقِي
ليَخِفَ عنِّي الأسىٰ و أنسىٰ
أحَبّها القَلْبُ وذابَ نبضُهُ
فهِي الّتي بِعِشْقِها أُكْسَىٰ
أرْجُو ضَمَّها بِحنانِ قلْبي
لٰكِنْ بِسوءِ ظُنُونِها تَأْبىٰ
أرومُ وصْلَها بِكُلِّ شَوقِي
حتىٰ تعودَ رَوْحي ولا أفْنَىٰ
دمعُ قلْبِي يجْرِي كالنَّهْرِ
علىٰ خَدّي وحالَتِي تُرْثَىٰ
بقلمي.... د. احمد ابو صبحى العتويل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق