رسالة إلى اللحن الخالد الذي يعيش على جدران الروحلوحة ترسم حقيقة الحب
بقلم حبره من شرايين القلب
أحيانا تسوَّد الدنيا بعيوننا وبتقسى قلوبنا كثير
ومنشوف أنه ضيعنا وقت كبير من عمرنا بالإنتظار
بس منرجع منقول ما دام الأمل موجود وربنا يرعانا
ننظر حولنا فنرى أن الدنيا تغيرت
مع أننا كنا نغذيها بالحب كل لحظة
وزرعنا بذرة الخير بقلوبنا… وأنتظرناها تنبت
منشوف أنها نبتت دون أن نعلم
وأصبحت هي الحب ورح تتفتح ورودها
وأحيانا بتزرع بترابك الخاص شجرة
وبتسقيها وبتعتني فيها
وتصبح كل شيء بحياتك
وبتسميها الحب وتكون أنت عمتنتظر ثمارها
وعندما يحين الوقت حتى تقطف الثمار
الحياة بتتدخل وبتقطع الشجرة وبتحرمك من ثمارها
حتى لو كانت جذورها قوية
فينزف قلبك وينجرح وتتنفس بصعوبة
وتشعر بثقل الحياة من حولك
مثلا عندما تسافر بطريق الى أي جهة
أحيانا يكون الطريق سيء عواصف ومطر
وأحيانا مشمس جميل …فهل ستتوقف؟
أكيد لا لازم تتابع المسير مهما كانت النتائج
الماضي اللي مرينا فيه الحاضرالذي نعيشه والمستقبل
كلهم نقاومهم بكل الطرق ليستمروا
حتى لا نخسر الناس اللي بنحبهم
بس أحيانا نرى الموت حب يعيش بداخل قلوبنا
وقتها منتأكد أننا وقعنا تحت سيطرة شيء كبير
هو (الحب )
وفي هذه اللحظة هي التي نخسر حياتنا فيها
لأن الحب مثل الموت لا نعرف متى يطرق بابنا
وليس أمامنا أي حل إلا أن نستجيب
الحب مثل النور والظلام تماما
لا تعرف متى يظهر ومتى يختفي
ودون أن تنتبه تدخل في طريق لا تعرف عنه شيئا
فما لازم تخاف وتهرب من مشاعرك
لازم تكسر وتحطم كل الحواجز التي تعترض طريقك
لازم تدافع عنه بكل ما تملك ولا تختفي أبدًا
فمهما اختفيت سيلاحقك ولا مهرب منه
لأنك ارتديت قميصا من نار حين فتحت له بابك
لا يمكنك أن تخرج منه إلا إذا أحترقت بناره
فمهما كنت قاسيا وصلبا وقاومت لا يمكنه حمايتك
ولا بد أن تتحد مع النار لتصل إلى هدفك
فهل ستتابع الطريق وتحترق أم ستظل بعيدا تراقب
نصفك الآخر وهو يحترق أمامك ……؟
حروف منسوجة من خيوط الفجر
عانقت الشمس بذائقة من المشاعر
يتردد صداها داخل الروح
بقلمي سلوى محفظ