الثلاثاء، 28 فبراير 2023

لنا في الشمعة عبرة.....بقلم د.الشاعر ناحي الحوشان

 صدى الوجدان لابن حوشان 

لنا في الشمعةِ عِبرةً وعَبرة

                             ولنا في الحياةِ عِظةً وعِبرة

ولنا في المواقفِ حكمةً وخِبرة

                            ولنا في الليلِ سواداً وسَهرة

ولنا في الاصحابِ خِيرةً ونُدرة

                            ولنا في الأيامِ سبعةً وعَشرة

ولنا في الحزنِ دمعةً وحَسرة

                              ولنا في النارِ حُرقةً وجَمرة

ولنا في الرجالِ ذهباً ودُرَّة

                              ولنا في الحُسّادِ ثُلّةً وضُرّة

ولنا في الفرحِ غِبطةً ومَسَرَّة

                        ولنا في العادياتِ أصيلاً ومُهرة

ولنا في العلمِ فِكْراً وشُهرة

                         ولنا في الّلباسِ حِشمةً وسُترة

ولنا في الحكمةِ فِطنةً وفِكرة

                           ولنا في الوردِ صباحاً وعِطرة

ولنا في المجالسِ صَوتاً ونَبرة

                             ولنا في القومِ رُعاعاً وعُزرة

ولنا في الزرعِ خُضراً وصُفرة

                          ولنا في الأجوادِ طيباً  ونَظرة

ولنا في القلوبِ مجلساً وزَهرة

                              ولنا في السّماءِ ربّاً وسِدرة


             بقلمي : ناجي الحوشان

عشقي المجتبى.. بقلم الشاعر: نصر محمد


عشقي المجتبى 

قميص ليل ليلى على وجنتي

 نسجت للرؤياك أحمر الورد والعروة الوسطى

 ‏ على خصرك أشد خجل الكواكب عليها لا تسألي

 ‏ شغفي المطمور بماء معانيك وحده بل سألي عطر الحدائق عن سلوكي الفواح بكلك كلما هممت بالقطاف مداد نساء الشرق على تخوم حدود الظفر أعصر لهواك العام إثر معطيات قراءة الشهر ومن ترانيم وجودي إن زال الشفق من فوقه لم ولن تزول بين حناياك كل يوم ذاكرتي بصرح سيقان شوقي المنتخب ‏ أكواب مشارب طرب الدهشة أفرط سردي على قشرة الرمان كما بادية اللحم المرتطم فوق العظام دون تفريط بالقبض على هضابك هنيهة يهوى النعم إعرابي ‏المتدفق مع ‏سهول الرضى في ‏جداول منتهى جمع اللذة أكاليل زفاف البسط أنت لي متاع النور الذي يقتات على رغوة حياتي العطرة وكل نشوة من دموع 

 ‏مٱقي المها سيرت فوقها طموح 

 ‏مراسي شطٱن سكينة السفن 

 ‏فاض التنور بما ضخت ولادتنا 

 ‏قابلة الصخب كائن بشرى الفجر من سيرتنا 

العطرة المغادرة لعتمة ضجر البشر إن كنت

 ‏ ومضة على أسفي ‏إن ابيضت عني من الحزن 

 ‏فتلك من جهالة الفهم العقيم لللوامع الشاردة من 

 ‏تحت سماء دلالك اليافع مدن مشارف لقياك 

 ‏جاءت بالجواهر الثمينة مختومة بأسمك موجة

 ‏مطمورة على إيقاع الأيقونات الثلاث والسبع أنهار الحضور باللمس الطيب الخصب العذب سبيل وداعتك لها من صفحة رفع سقف الملام والعتاب ألوان سعي سماح رسول بريد ظرف فتح مالعق ‏السلام حداثة طيفك على كفي القاريء بالتي هي أحسن الصياغات المسارات التي امتطت صهوة جواد ملامحك معادلات ارتشفها خيالي الذي يهوى ركوب 

الموكب الصعب ‏بما حشدت جنب جدار ثغورك الجميلة ‏جيش الإرادة الملكي الحر كل ذلك في محفل التكوين رسمتك  

 أنت شهد المضارع المستمر ‏بالنقش الجلي الصقول بحلل مراياك المنمقة أسفرت عن شتاتي إن خاب ظني أن تحضر خصالك بخيام ظلال النسائم فوق وجهي المرتشف من 

عبير الفجر حتى ضحى الظفر أمشاج العيد لم يخب

 يقيني بك من تحت أوتاد الطرق لطبقات 

أرض التيمم بالدفء ياسعد روحي ونفسي 

حين يطل البوح النبيل مما نبت لنوافذك من

 صعيد التجليات طهر النبيذ عادة إبريق ‏صب

 المزاج بالمزاح المحمود بيننا الجسر المبني من

 أوصال زفافنا الخلاق الخلاب من فوق الحشائش الخضراء كلما امتد ‏غرقي كي ينقل الدر المنثور لاحت في الٱفاق 

 ‏جند ماهنالك نماء معانيك التي استوت ببطء المقدمات 

 بما هو تحت قدميك بالتي هي في لب عمق المحاكاة قصور الأميرات أغطية من لين الشراشف بنعومتك تدثر وجداني مع مفردات نعومتك تعالي لقد رأيت من طيور الغرام أيقونات أجنحة النقر ‏على سنام العاديات المتوهجة بالذاريات ذروا 

 ‏شكلت مع نبض رحمك ٱية فصول السمن اليافع 

 ‏بعنفوانك ابن الشهامة في أودية كل بلد 

 ‏على نصب السنين العجاف

 ‏ذبحت قوت العدم 

 ‏هذا دليل الشطح اليومي 

 ‏بكل بند فيه أمطرت لمحشر الفنون 

 ‏تقاليع زهو جنوني تعالي لست بحديث التفنيد 

 ‏والتفريد أرتع وألعب من فوق غصون السذاجة 

 ‏معي من جذوع خبرات أشجار اللغات الطازجة 

 ‏مشاع الهز ‏للمباني دون هوادة أو توابع أو فواصل 

 ‏لاعحب فأنت لي أنثى قوام الزلازل من صحن 

 ‏التناوب والتناول فوق شفاهي تدثرت 

 ‏بنكهة قوافيك المترعة في بحور

 ‏الحضور الطاغي ليلا لعل مبعث 

 ‏اللقاء أن يكون قريبا كما وقع

 ‏ منك منذ ومضة في ‏ألواح

 ‏ الأزل سلفا لاعجب فأنت لي

 ‏ متاع فرسة خصوبة 

 ‏أنهار حياة شراييني بكل تتويجة 

 ‏بنهر دون ذاك الصد المتعارف عليه كل 

 ‏مكتبر جبار تعالي لقد حفرت لندبات الحزن من 

 ‏فرط القهر أخدود الغياب ومقبرة للفيافي ألف مرة لمرارة الأسى والردى والجفاء والتصحر كل ختام على نغمات القوافل بلا نشاز التكرار بما حملت هياكل الكلمات أنت لي متاع هودج حثيث دبيب سرب السعي الضارب في 

 ‏شعاب زفافنا كل أسوار الحروف المستثناة التي ترعى 

 ‏فوق أعشاب روحي التي استوت ببذور ‏خطاك  

 ‏المغايرة تلك من أنباء سفر النفير العام والخاص 

 ‏في محرابي كدت بالصمت أن أكون بين الصخور

 ‏حناياك المتكلسة من فرط ندى قطرات الغيرة

 ‏ الممزوج بعناق المطر الملاك في خراج غرف

 ‏ المسرات تعالي لقد عبأت جزيرة أحلامي 

 ‏ بطيور النوارس المفردات البيضاء ليوم فيه من 

 ‏شح إلهامي الوشاح الأسود اللوحة الثرية التي تمنح 

 ‏إطار انتظاري الذهبي بك بين أروقة المطارات بالطائرات الورقية ‏عليها من مسافات المد والجزر نشر حبال عناقنا المرتطم مع ‏معزوفة التحيزات الواحة الفواحة بالخصائص 

 ‏ تعالي كي أشد على ذراعيك وشم الوثاقة إنها الرسائل في 

 ‏عقبها لاينقصني سوى ومن بعدك غلق أبواب المواهب

 الربانية علينا بكل تجسد وانصهار تعالي لقد رأيتك ‏رأي 

العين الجياشة الغير مضطربة بقلق القذى حين قامت بيننا قيامة المشاهد في تحرير قيد العناصر من قبضة العواصف رغم ‏التأمل على تغميض عين البعاد طوبى لي في الرحمات صهر قربك إذا حضر الماء بطل التيمم بدوائر التيه مركز الحيرة أغوص وفق لقياك في المحيط الأطلسي

أفتح بين الصخور والشعاب هندسة الجبر 

 ‏أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة

 ‏بقلمي نصر محمد 

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏ 

المجد للوطن.. بقلم الشاعر: الحسين بن ابراهيم


المجد للوطن..


إذا الوطن الحرّ لم يحمه

بنوه تردى و ما برعما


فكل بلاد بأبنائها

إذا ضيّعوها فلن تُرحما


و إن حفظوها فقد حفظوا

لهم ذمما و جنوْا مغنما


من المجد و العزّ في أرضهم

و من هيبة الذّكر أنّى همى


فلا عاش من ذلّ في أرضه

و لا ذلّ فيها حُماة الحِمى...


بلادنا نحيا على أرضها

جُبلنا على الحقّ لن نُلجما


سُقينا محبَّتها رُضّعًا

مُصفّى غرام و نورا سما


و عشقًا و تِيهًا بتُربتها

تغلغل فينا و أضحى دما


وتينُنَا بات له سكنًا

و أرواحُنا حوله أنجما


هلمّوا لنبني معًا صرحها

إلى المجد نجعلْ لها سُلّما


فنحن بنوها و ذا حقُّها

لِزامًا علينا و لن نُلزما


إذا ما ابتلينا فحصنٌ حصينٌ

و سَدٌّ مدى الدّهر لن يُهدما


نشدّ العزائم لا نرعوي

و لسنا نُسامح من أجرما


فنحن السِّلام لأعدائنا

و نحن السَّلام لمن سالما


و درع بَلوْنا صلابتها

تفُلّ الصُّفوف و لن تُثلما


نُذيق الأعاديَ طعم الرّدى

و نسقي أشاوسهم علقما


و من زار ضيفًا فأهلًا به

نكون لأضيافنا خُدَّمَا


نُجيدُ قِراهم و نسعى لهم

و من زارنا سوف لن يندما. 


         *الحسين بن ابراهيم. 

صحوة الوجع.. بقلم الشاعره: فداء حنا


صحوة الوجع


يا صحوة الوجع أنصفيني

ثمالةٌ في الهوى طال بها ألمي

وزاد عمقك أنيني

لم يودعني لحظك

حتى نبضك مازال يعانق وتيني

شتّان بين الخصام والفراق

بين حلاوة اللقاء ودمعٌ يسجيني

يا ليتك نهدتي تفارقيني

ما عدت بحالٍ أتنفس

إلا الصعداء ونيرانها تكويني

ما أحرقني بقدر هجرك

ألمٌ أو وجعٌ أدمى جسدي

حتى لو ذبحتني بسكيني

يا شارد الفكر والنظر

أيعقل همسي لجرحي وحيدا

وأنت تستقي الفرح دون أن تداويني

غدا القلب من بعدك قفار

والأنس تزوره وحشة الديار

لا أنا بمنأى عن حبكم

ولا البعد ينسيني 

يا مهجة الروح 

الهجر كان اختيار

ارحم قلبا يذوب ويحييني

طيفك يزوره ليلا ونهار

برعم الأمل يمتطي صهوة الحياة

يغزل من بياض النرجس 

أكفانا يعطرها بندى الأجراس

ويودع فيها الفراق و يرميني

تجافت عيوني والليل

همسات نُثرت في حُمرة الشفق

كخفقة قلب يشتاق حنيني

كزاهد حن للهوى فكسر شريعته

وكأن قلبي أصابته رعدة وجد

الشمس تشرق سافرة المحيا

فيسرع القمر تقبيلا لوداعها ويغريني

جفون القلب تشتاق الكرى

تنام جائعة على زاد الهوى

وأنا لضياء وجهك شوقي

يضنيني


فداء حنا 

مسيرتي في الحياه.. بقلم الشاعر: محمد جمال فايد

 ...........مسيرتي في الحياة................

ستون عاما بالتعليم قضيتها

........بين طالب ومعلم وموجه زملائي 

كان الضمير الحي يحكمني 

....... ويمنحني قوة وغزارة في عطاني 

فالصدق قولي والإخلاص 

..مطيتي والأمانة طبعي والحياء ردائي

فمانقضت عهدا وما خالفت 

........وعدا والكل يشهد  بعزتي ووفائي

وأحب  للغير ما أحب لنفسي

...ويمنعني عن الحقد على العباد حيائي

وما مددت يدي لغير ربي سائلا 

......ولاشكوت لغيره قلة حيلتي وبلائي

وما تعاليت على عباد الله يوما 

...لإيماني بأني من تراب أدوسه بحذائي 

فلما التفاخر والتعالي بيننا وفيك

قد أعزي أو يكتب لك الله حضور عزائي  

وماندمت بحياتي على شيئ سوى

..ذنوب إرتكبتها غير عامد متعمد بغبائي

ولأجلها أسجد لربي في السحر 

لعله يستجب لإنين قلبي وذلتي ودعائي

 فيارب انصرني على شيطاني

ونفسي بعد أن صارا بوسوستهم أعدائي

وعفوك وصفحك ورضاك عني هو

.... أملي في الدنيا والأخرة  وكل رجائي  

وإن لم ترض ياخالق الخلق عني

.....تكن قد كتبت علي بدار البقاء شقائي

.................بقلم الشاعر ..................

............محمد جمال فايد.....................

...........جمهورية مصرالعربية...............

......كفرشبرازنجي الباجورمنوفية.........

لاتبكي.....بقلم الأديب ةالشاعر صلاح شوقي

 (( لا تَبكِي ))

  ====== 

بُنَيَّتِي : يا قمرًا  فيَّاضُ 

الحُسنِ ، وَضَّاءُ الجَبِينْ


لَئِنْ    بَكَيتِ    دَقِيقة

أظَلُّ ،  أُسبُوعًا  حَزِينْ


أتَحسَّر   كأنِّي ، فقدتُ

لؤلؤاً  ، يُقدَّرُ   بملايينْ


فدُمُوعكِ  نارٌ  بِوجنتَيَّ

تحرِق ، الرَّوح  والوَتِينْ


تَتـَمَلَّكُنِي الحَيرَةُ والعجز

يَائِسًا ، أرجُوكِ  لا تبكِينْ


بُنَيَّـتِي : ايَّاكِ و الانتحار

لا يَفعلُها ،  الَّا  الكافِرِينْ 


يَعِيبُـونَ   عليَّ ،   أنِّي

عَليكِ ، فَيَّاضُ  الحَنِينْ


كلَّمَا   قُلتِ   ،   يتِِيمَةٌ

انشَطَرَ ، قلبِي  نِصفَينْ


مَتى   اليُتمُ       عَيبّا؟

و فِينا ، الصَّادقُ الأمِينْ

            ★★★

كُونِي   قَوِيَّةً  ،   فَجمَالُ

الحَياةِ ، يَسرِقُهُ المَلاعِينْ


لا تَقبلِي  لقلبِكِ  شَرِيكَ

العُمرِ  ، إلَّا بِمَنْ ، تُحبِّينْ


لا تنحَنِي لجبروتِ  ظالمٌ

وان كانَ ، أقرَبُ الأقرَبِينْ


فكَم   تَلَاشَت   السَّعادةُ

و نَدِمَ  ، عُشَّاقٍ  مُرغَمِينْ


وَا حَسرَتاهُ ،  كُلَّمَا   مَرُّوا

تتمَنَّاهُم. ، الرُّوحُ و العِينْ

                    ★★★

د. صلاح شوقي.......مصر

الصورة مستعارة


اتجاه التشبيب....بقلم الشاعر سليمان نزال

 إتجاه التشبيب


لم  أدر  كيف  المسير  لعطرها  دون  الصخبْ

في  بوحها  قد  أصبحتْ  أنفاسها  فوق  العَصبْ

 قد  أدخلتْ   في   لهفة ٍ  أصواتها  في  نبرتي

مازجتها  في   لهجة ٍ  و كأنها   مثل  العنبْ

حدثتها  عن   نجمة ٍ  أحلامها   فوق  الثرى

سلّمتها   في   قبضة  ٍ  أشواقها   فوق  السُحبْ

في  همسها   قطر  الندى , راحتْ  إليه ِ  لمسة ٌ  

  مني   أنا ..و العشقُ   قد  أسرى   بنا   فوق  الشُهبْ

  لم  أدر  كيف  الذهاب  لغيرها  دون  العتب ْ

إن  باعدتْ    قاربتها  أسكنتها  جذر َ  النَسب ْ

أحزانها  أبصرتها  من  قدسها  حتى  حلب ْ

عن  أمة ٍ   كلّمتها..قالت ْ  لنا  أين  العرب ؟

صافحتها  من  وردة ٍ  في  ثغرها  حتى  أتتْ

أزهارها  في  صورة ٍ  أودعتها  بين  الكُتبْ

عن  طيبتي ..  أخبرتها  ردّت ْ  و في  أطيابها

قبلاتها .. أحصيتها , أنسيتها   دمعَ  الحُقب  ْ

 لم  أدر  كيف  القصيدُ  بدونها   يمضي  بنا..

   جوريتي..حوريتي  و الحضنُ   قد  صار  الأدب ْ


سليمان  نزال

نجمة الإلقاء..... بقلم الشاعر نصر بخيت

 نجمة الإلقاء 

قوافي الروتين اليومي 

شكلت من غبار شغفي السجين 

فقرات المشاهد في الحضور الليلي 

ظهرك لي المترع في بحور السند نقل

 معنى حنان لمٱقي عيون نفسي دمعة 

 ‏حارة فرت بالتأبط سيرت فوقها سفينة

 ‏ شوقي خذي من عشقي المنتخب كؤوس 

 ‏رفع نشوة ثمالة التطور فوق شفاهي 

 ‏بنكهة طلاء مأوى الكائنات الحية

 ‏على درب مشرق التجسد 

 ‏مغرب الانصهار 

 ‏ألوان الشفق 

 ‏فوق مساماتي 

 ‏تسبر غور الفطرة والبراءة 

 ‏أهز برؤياك أركان ٱية الزلزلة 

 زوايا كونية تبشر عناقنا بقوام

 ‏ حدود طعمة نقاء المسافة

 ‏ الموعودة بروحي التي 

 ‏تقتات على وفاء الموعد 

 ‏خذي من نبرات الذهاب

 ‏ والإياب أيهم غفلة الغياب 

 ‏بجن عقل الخفاء الصحو في النقل المباشر 

 ‏عن غبطة جنوني المحمود المحمول على 

 ‏أعناق أجراس صهيل طبيعة ركض الجياد 

 ‏روعة المضمار المدبوغ بجلد وصبر حثيث له من 

 ‏مجرات كواكب موكب كل بساط تشريفات على 

 ‏منوال نسيج الغوايات ثمنت سردي اليافع

 ‏بسماء غمام طهر البقاء مطر الخصيليات 

 ‏سرحتها على وجنتي بنضارتك المدموجة

 ‏بسحر قوافل ختام الإرادات  وماحملت

 ‏ المعصرات رنة خلخال صبايا أرحام  ‏النون قراءتك

 ‏الفريدة زبد البحر وطعامه  بالتي هي أحسن الصياغات

 ‏فوق مسارات مالعقت شفاهي صحبتك الثرية 

 ‏النبيلة الجليلة الخليلة أكواب الشهد اليافع 

 ‏أنت لي متاع ماطويت بغيرة يحسدوننا 

 ‏عليها النساك رغم عزلتي المطمورة 

 ‏في محراب الٱفاق طمي الروايات والقصص والحكايات 

 ‏حداثة القول البكر مني على خبرات السلوك من 

 ‏فوق جسر ماتقلدت حقائب الوصال  ‏أنت لي متاع

 ‏ جيوب المها  ‏مشارب من رشاقتك  ‏فاقت فوق

 ‏ الشاشات  ‏التصورات تعالي لقد عبأت ماخبأت 

 ‏لك في مخزان سين التوقعات موازين مارجحت

 ‏ لهضابك  ‏كفة الطحن دقيق عمري المتناثر فوق

 ‏ الخرائط المنمقة  ‏الموعودة بحنايا الفتح 

 ‏تلك من أنباء زفافنا الذي استوى خلف 

 ‏بندول حركة الساعات لرمال الظهيرة 

 ‏خطفة من الرسائل الجياشة بربط الرغبة 

 ‏المتوحشة تحت أوتاد الخيام تعالي لقد ترجمت 

 ‏حبال الوثاقة بيننا بنشر رغوة عطر هطول مداد 

 ‏صفحات الوئام كما كان السؤال لموسى وما تلك 

بيمينك  ‏تلكأ بخطاي كي أصب دلالك تحت ستار 

الظل الطويل خلف الضوء الخافت الموعود بصخب

 البدايات مابين السؤال والإجابة تجلت بيننا لا ونعم 

نجمة متألقة بحجم الأفق بالتوهج الخصب الذي يقتات 

على البدر في جوف السكينة ليل السماء هذا التأمل لك 

خذي منه مقصورة من طرب الجاذبيات موسيقى كلماتي الممزوجة مع كثبان اللغات مباني ومعاني وهياكل عتيقة  بيننا دبت فيها الحياة عبر كل غصن تدلت منه ثمار 

الطرح الوارف بكسوة المواهب مستعمرات القابليات

 ‏أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة

 ‏بقلمي نصر محمد

 ‏

 ‏

 ‏

الاثنين، 27 فبراير 2023

همسة ....بقلم الشاعرة كلثوم حويج

 همسة

على ،،

باب الفؤاد 

سقطت همسة 

كرذاذ المطر....


تعلقت بجفن القدر 

التصقت 

بالشريان والوتر 

حروف 

من مداد الكوثر 

شقت السمع والبصر 

طريقها 

في القلب استقر 


قصدت

السفر لعينيك 

كزهرتين 

ناعستي الجفن 

بريقاً 

في ليل ظلمة 

لم تشع 

ك. عينيّ القمر 


اقتلع شوكاً 

أدمى قدميك 

أنسج من خيوط الشمس 

ومن رحيق الزهر 

دثار

وتنفس أمل 

استعن بالله ورتل القرآن 

آناء ليل وأطراف نهار 

تحلى بالصبر 

رداء من العطر 


همسة في أذن الزمن

حروف لا تزل 

خطت برحيق المسك 

والعنبر

لاترحل 

عن شغاف القلب 

وغيمة دائمة تظل


الفقر ليل 

والليل أسود 

رجل أبكم . أخرس 

السماء مزينة بالنجوم 

والنجم لمن اهتدى 

نوراً

فما زاغ البصر

بقلمي 🦋

كلثوم حويج 

الجمهورية العربية السورية

الفألُ.. بقلم الشاعره:كنزة المهداوي


الفألُ 


تتأنَّقُ بمشيتِها الخمريَّة

تنثرُ أوراقَ حبها بين المعابد

و ألمٌ يعتصِرُ قلبَها المُمزَّق

يثيرُ أثيرَ صمتِها العميقِ

لتلامس قلباً باتَ حزيناً

و القدرُ يعاندُ...

جفت الأقلامُ

 وتمزقَت الأوراقُ 

أصبح كل شيءٍ موثقا بدون

رسماتٍ 

أو عهدٍ يساندُ 

عمراً مضى..

 الحبُّ انكوى

و كل شيءٍ فاتر

ضفائرُ سنابلَ القمحِ

 تمشِّطُها أشِّعةُ الشَّمسِ

و ما زال الفألُ العاثرُ 

يُكابد علىٰ مُر السنين..

________________ 

كنزة المهداوي. 

التحفتُ برداء الصبر.. بقلم الشاعر: وائل زبلج


التحفتُ بِرداء الصبر

وطويتُ مسافاتِ الانتظار

والليلُ يلفُّ حول عنقي 

وشاحَ الضباب

فيا كاشف الضر 

كيف لقلب تعمّدَ بالضياء 

أن يكفّ عن النزيف 

وسكاكينُ خفافيش الظّلام 

تغرز نصالها في 

رقابِ أهل الدار 

وفارَ تنّور الدم يروي أرضي 

الثكلى 

لا أحدٌ يطبطبُ على رأسِ

الفجرِ القتيل 

لم أرَ من يعيرني اعتبارَ وطن

وقدسي محجوبةٌ عن الضوء

فيا فردوس الأرضين 

والسماوات 

مهما طال ليل الجراح 

لا بد من فجر نهار الشفاء

ولا بدّ من اختبار كل طرق الصبر

التي تعرف طريق النصر


وائل زبلح 

سورية.. بقلم الشاعره: حياة خضور


سورية 

 الألم والعذاب 

قلب مفطور ومقهور

لج عميق هوة سحيقة 

تسقط فيها الجثث وينفطر القلب

لوحات سريالية كانت تحلم بالحب والعيد 

إنه عيد الحب الذي لون بلون الدم 

أصرخ في نومي يوقظوني 

فلا أنام : مدى لا تحده الأبصار 

تحت سقوف مدمرة ساخنة

طوفان البلوى والمصيبة

للطبيعة إنفلات شبه كامل

 للوحش الذي سموه (زلزال )

الحيوانات أطلق سعارها

أقول لنفسي وأنا أرتجف من الخوف والبرد

 فجر ذلك اليوم كنا تحت خفقان النبض

الذي صار إيقاعاً يومياً

داخل أعصابنا 

كيف أجمع حطامي المتناثر 

بالله عليك حبيبي دلني 

صوت الطلقة الأولى

 اهتز عرش الإله .......

وبالطلقه الثاتية ..

اهتزت باطن الأرض وهي تتكسر رعبا 

تعال حبيبي 

دعني أموت على صدرك 


حياة خضور 

الأحد، 26 فبراير 2023

مليحة سفر الخروج.. بقلم الشاعر:نصر محمد


مليحة سفر الخروج في الظهيرة 

جواد طيفك وأنا على متون اللحاق

 ألعق سنام صهوة سرج رضابك ‏وأنت معي في

 ‏ مضمار السبق الصحفي متعت في جذوع اللغات

 ‏ شرح سعة سردي رشح شغفي في الترويض رؤياك 

 ‏على متون الأجواء المفعمة بعطرك نظرت على عجل في التحسس غير خيفة روحي الجالسة قبالة سكينة خلايا مراسيك لبست في النداء صدى أشجار نماء نهضة إعرابي بين حناياك راهب في الدير الشرقي شوقي على درب الصيام دونك عن موائد النساء عبير الغليان على طوفان الماء العذب سليل النيل والفرات ودجلة في الولادات 

 ‏ظاهر بطانة القول غرقي تعالي لقد توهج بي الأفق 

 ‏بسحر عشقي في لقياك حد المداد المذهل أنت في 

 ‏محفل التكوين أفراح إلهام قناديل سطري 

 ‏صفحة من التيمم تعج بسمر الوصال 

 ‏تدهش النساك ليست لقدمي معك في 

 ‏الهبوط الليلي نشوة من الرتابة وقرار التكرار 

 ‏مازلت على بحور قوافي القبض والبسط

 ‏أفرد لمعانيك ألوان الشفق تعالي لقد 

 ‏حركت حاصل ضرب التجسد المنصهر في 

 ‏معادلات لم يمل فك شفرتها جوعي وعطشي 

 ‏أضم أجنحة الوقائع كلها من تحت أرشيف رسمك سماء 

 ‏الخرائط المطمورة بزمن الفتح ٱية الزمر بيننا ومن طلة رؤوس إخوان الصفا انتخبت المشاهد في البعد الرأسي والأفقي رياح الخير في تغيير نبرة حمرة وجنتيك 

 ‏بالعجب لابالفقد نقشت في وجداني نكهة نضارتك 

 ‏تعالي لقد وسعت مدار الشك معطيات اللمس 

 ‏بالليل الزاهر الزاخر الواعد بفصول العتمة الخمسة 

 ‏محفل كيان ارتطامي معك من مفاتيح مجرات 

 ‏فضاء فاتن حتى ظفر سرقة صعودي إليك خلسة 

 ‏اكتحلت بمقتضى رؤياك مابيننا من عهود البساتين والفساتين فضحت التصحر والفيافي مناجاة بيننا خلف التل المقدس ألقت بكثبان فوضى العبث تعالي يانبرة طفولة سفري لقد التقمت من ثدي القراءات فطام الجهالة تلك من أنباء فيض طريق الوحشة دونك وما سلكت الشق الصعب على كتفك مني صحبة رديفة ماعبأت شارع الرشيد وسور الكتب الزكية لخطاي التي دبت على أرصفة معانيك بخيالي الفواح بسهام العناوين فصلت لمحياك على منوال المحو والإثبات عهدي بقربك الذي تخلل كما الوضوء بين أنامل الكف مني تسكعي خلفك رشفة الثرثرة بمفردات عذبة عابرة للقارات نطقت أسمك زهرة وسيلة غاية سلوكي بالياء التي تغدو ‏وتروح عليها مانقرت طيور الغرام مقصورة يقين نفسي الأمارة بتخمة التناول ألوك في تجاويف البطون الخاوية بصياغة مضغ عليقة ترانيم نباهتك كما ‏الببغاء الوردي القادر على التحرر من أقفاص الغياب ‏تعالي لقد سجلت في ذاكرتي ترانيم الفر والكر ‏إنها لعمري مكانتك قفزت في قيعانها 

 ‏ليس علي ملام كي أبث حصاد هيئتك 

 ‏على شاشة الدهماء أخر النهار ‏لملمت

 ‏ الانزواء على جبر الخاطر الفقير دونك 

 ‏في خراج غرف المسرات ملأت لإلهامي 

 ‏ثراء زفافنا المستثنى خصوبة فاكهة النساء

 ‏فوق شفاهي مأوى ما قطف الخليل حبل

 الخصائص المشدود إلى وثاقة التحيز إليك تعالي في 

ختام له من ‏مستعمرات الفيلق المرابط المستمر التأبط ليس له معك فكاك دون ملل لم تطرق أبوابه قط ومضة فصاحة المتمرد على عادة التقاليد البالية التي عفا عليها زمن 

 ‏كل متحجر ضارب أسوار العناد الغير محمود 

 ‏تعالي لقد نقلت من محاكاة رشاقتك البساط 

 ‏الأحمر الطائر راقصة الباليه تقاليع الفنون

 ‏ والبطولة المغروسة المغموسة في وجداني أنت لي ‏

 ‏ نهاية للركود في جداول ماء الضجر حزن العفن إن مرت على خاطري صورتك بالتطور الطبيعي كما الضروريات والحاجات والتحسينات عودة ملامحك المليحة على واجهة المنازل ومن فوق النوافذ التي تطل أروقتها 

 ‏بصخب شجي على ساحات باحة واحة قصائدي 

 ‏الخلابة بوجودك المصقول المنمق برهة أو هنيهة

 ‏ ولم ‏ أهتف لها بسرب العجب فلسفة من منطق 

 ‏التوهج جيوش الإرادات على متون ٱية الزلزلة

 ‏ ‏بالبوح الفريد أنت لي متاع طرح التتويجات

 ‏ نصر مرايا تجلياتك على حواسي التي عكست

 ‏ بيننا صفقة عقد بشرى الفجر الزاخر بقطرات 

غيرة الندى على وجه الضحى دون انقشاع

 ‏أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة

 ‏بقلمي نصر محمد 

 ‏

 ‏

 ‏ 

أرجوك يامطر.. بقلم الشاعر: زهير التميمي


أرجوك يامطر

**********

يبللني المطر..

لكنني أشتاق إليه

يذكرني..

بأشيائي الجميلة..

ضحكات ..قهقهات..

وسَمر...

المطر كان...يجمعنا..

يحتضننا..

كواسطة خير..

ليته يعيدها مرة أخرى..

أرجوك يامطر..

أعد إلي حبيبتي..

والضحك..والسَمر..

أرجوك يامطر..

قلبي جَف..

وتصحرت 

روحي والشجر..

حتى العصافير..

أصبحت تذكرني..

تذكرها..

من زمان...

تحت الشجر..

تلك الشجرة..

لا أزال أذهب إليها..

هي شجرة..

لكنني أحبها..

فهي ملتقى..

لقائنا الأول...

وانتظارنا الجميل...

أرجوك يامطر..

أعد إلي حبيبتي

أرجوك يامطر

زهير التميمي 

تباً لحنيني إليك.. بقلم الشاعره: وردة الشام


تباً لحنيني إليك

والنبض الذي لا يفتأ

إن يثور...

سلا،دقات الثواني 

نسي مقياس ريختر الدهور..

ولا يتقن إلا ابجديتك

لك أبجدية تخضع لأعرابك

انت..  

في محل رفع قبطان .

على البحور...

لايلجها

إلا من يملك إستئذآناً...

يوقعه وتينك

لتعتلي،بعدها 

السفن الشريان...

وتقرا رسائلك على الجمهور....

مكاتيبك التي ..

تأتيني كل حين ....

لتسرقني من كل شيء...إليك....

وصوبك تتوجه الرواني...

وتشير إلى جهتك،الأساطيل ...

انت قبلتها..التي...

بدل بها كهاني،...

ونساكي،قبلتهم ....

ليوقظوالحضور..


بقلمي وردة الشام 023 26/2/2 

ضجيج الصمت.. بقلم الشاعره: فاتن جبور


 ضجيج الصمت..

بقلمي : فاتن.


أتعلم يا صديقي..

الوضع في العمق

بارد و مظلم.. 

لا أصوات..

لا ألوان..

ولا ملامح حتى.. 

فقط.. لاشيء..

الصمت هناك متوغل بين أدغال اللاشعور..

يملأ مسامع النفس ضجيجا 

يصم آذانها..

و الضباب..

اكوام الضباب تحجب عنها الرؤية.. 

و بقدر ما هو هادئ

فهو مخيف للغاية..

أغوص من حين لآخر هناك

أبحث عن بعضي

عن أشياء تساقطت مني

أثناء الهروب  إلى الأمام.. 

أبحث عنها لمحو الأخطاء..

لملء الثغرات.. 

وتلافي العثرات

في الخطوات القادمة..

لإضفاء بعض الألوان.. أ

و قليل من نور على عتمة الأركان.. 

لكن..

أجد ثقبا أسود بلا قرار  .. 

فراغا يكاد يصيبني بالدوار.. 

فأصعد مهرولة الى وعيي 

أتمسك بخيوط الشمس.. 

تعيدني للشعور.. 

و حتى لا تزل قدماي فأسقط .. 

فالسقوط إلى الخلف.. إلى ذلك العمق.. 

هو النهاية حتما.


د. فاتن جبور سفيرة السلام العالمي

وطني.. بقلم الشاعره: نور الهدى نجار


وطني

 وطن الياسمين الجريح ...

ثرىً تمزق الأحشاء

أبكيك ..؟

أم أبكي شهداء العروبة ..

شهداء همهم كانت حرية الإنسان

و لتمسي كرامته 

معيار الانتماء ..

شهداء

 لعز البلاد

لكسر ما يقيده

استسهلوا الفداء ..

حبيبتي سوريا ..

يا أرض أول أبجدية ..

يا أول نوتة موسيقية ..

اغتالوك 

واغتالوا فينا الأمان..

من الألف إلى الياء 

على أرضك 

جرح ينزفنا ..

أين منه نزيف الوتين ؟

الذي انثال دماء 

وتبقي حبيبتي ...

أرومك حرة ..

لا قدماً تندس ثراك

و لا غرباناً

تلوث الهواء ..


بقلمي 

نور الهدى نجار . 

ما كان حديثا يفترى.. بقلم الشاعر: زين العابدين فتح الله


إليكم قصيدتي


ما كان حديثا يفترى


ماكان حديثا يفترى

بل قصة حب تحكى للورى

عصية على أن تنبري

أو فريسة للزمان فتنطوي

بل تغلغلت بإحساسي وكياني

تعيش ابدا بوجداني

كموج ثائر يضرب بأعماقي

وتآلفت أرواحنا بوصال لا يمحى

كجلمود لا يأبه ريح تأتي

أو يهتز بقول يفترى

صباح مساء يتردد بأوصالي 

يتردد صداه بمسامعي

كلحن خالد طرب لا ينسى

قد كنت مأواي وملاذي

ومحور دائرتي واهتمامي

وملهمة قصيدي والقوافي

أسمعه للقاصي والداني

وأرسمك كزهرة بفسيفساء ألواني

كزهور نضرة كمحياك الحاني

و بحور عينك بلون عبقري

لمرافئ هواي لتلقاني

لقاء السحاب بعيدا عن ضجيج يأتي

من قول سفيه لينغص أحلامي

فالصدق درب لحياتي

ولك خاصة أنوء عن زلاتي

يازهرة لن تذبل بقلبي وأركاني

أرويها حبا من نبع حناني 

وأصونها بإكليل فؤادي


للشاعر والأديب د/ زين العابدين فتح الله 

هجر الغوالي.. بقلم الشاعر: علي مهنا

 ....  هجر الغوالي.    


وكيف ألقى حبيبا" لا يخاصمني

والروح مكلومة والقلب مجروح 


بعد السماء وشرخ صار يفصلنا 

فما يفيد قلوب  علها نوح


مشيئة الله موت الحب يبعدنا

لا حب يبقى ونبض القلب مذبوح 


متى يعود لنا حب مضى زمنا 

وهاجس الموت في نبضي له بوح  


 فردت

أمن المواجع والأسىٰ تتهرب

 وقضاء ربك ليس منه مهرب

ودموع عينيك لم تجف وفي 

 فؤادك نار حزن لم تزل تتلهب

يا أيها الشاكي وما بك علة

إلا الجوىٰ  ومشاعر  تتقلب

ما بين شوق للوصال وأدمع 

حزنا علىٰ هجر الأحبة تسكب

بالأمس تحيا في جنان محبة

واليوم في سقر الهوىٰ تتعذب


بقلمي الشاعر علي مهنا

نفكر في الحطام.. بقلم الشاعر: محمد الدبلي الفاطمي

نُفكّر في الحطام وفي النّساءِ

حذارِ أنْ تعيشَ بلا نسبْ***كما فعَلَ الكثيرُ منً العـــربْ

ألمْ ترَ أنّهمْ في كُلِّ قُــــطْرٍ***تسيلُ دماؤُهمْ وبلا سَـــــــببْ

يُقاتلُ بعضُهمْ بعضاً قتالاً***كأنّ القوْمَ ليــــــسَ لهــــمْ أدبْ

وأُضْرِمَتِ الحرائقُ في بلادٍ***بها الإنسانُ قدْ فقدَ النّـــــسبْ

حذارِ فاليهودُ طغَوْا عليْنا***لأنّا في الخــــلائقِ كالحـطبْ

////

نُفكّر في الحطام وفي النّساءِ***ونقْنعُ بالتّـــــقوْقُع في الوراءِ

نقولُ بأنّنا عربٌ بــــــــناةٌ***ونهْــدمُ في القديمِ من الـــــبناءِ

وهذا في ثقافتنا انحطاطٌ***يدلّ على الخساسةِ في الغــــــباءِ

تشوّه كلّ ذي طعْمٍ وفهْمٍ***ولم نعثرْ على وصْـــــــفِ الدّواءِ

فيا أهل المعارفِ في بلادي***متى التّغييرُ يصلحُ للشّــــفاءِ؟

////

ألا كونوا شُعوباً طامـــــحينا***وكونوا كالبُــــــناةِ الأوّليــــنا

تُريدونَ التّقـــــدُّمً دونَ عِلْمٍ***وهذا الرّأيُ رأيُ الجاهـــــــلينا

لَعَمْري ما التّقدُّمُ كان صَعْباً***ولكنَّ التّســـــــــلُّطَ يَزْدَريـــنا

سَقَطْنا فانْبطَحْنا للأعادي***وهذا حالُ كُلِّ المُــــــــــســـلمينا

أروني دولةً فينا استطاعتْ***مُواجهَةَ اليهـــودِ الطّامعــــينا؟

////

نُفتّشُ في القذارةِ كالذُّبابِ***ونَبْدِع في التّــــــحرّشِ كالكلابِ

ألمْ ترَ في شوارِعِنا البلايا***قدِ انتَــشرتْ كَــــنارٍ في الرّقابِ

فُجورٌ لوْ تزايدَ صارَ داءً***وسبَّبَ في الكثيرِ منَ الصّــــعابِ

فَعودوا عنْ مُرافقَةِ التّدنّي***وعودوا في الفعالِ إلى الصّـوابِ

فأنتمْ إنْ أردْتُمْ كانَ خَيْراً***ورَقْمُ الفوْزِ يَظْـــهرُ في الحـسـابِ

////

أراد المسلم الإقلاعَ علما***ولم يدركْ على الإطلاقِ ســـــهما

يُشارُ إليهِ بالإرهابِ خوْفاً***ويُتّهَمُ اتّــــــــــــهاماً صار سُـــمّا

يُهاجِمُ في الحضارةِ كلّ يومٍ***ويُسْجَنُ نائماً في اللّيلِ دهْـــــما

كأنّ الدّينَ في وطني تلاشى***وحلّ محلَّهُ التّلْفيقُ رجـــــــــما

وربّي لا يُغَيّرُ ما بقـــــــــوْمٍ***إذا هُمْ ناصروا الإفْسادَ دَعْـــما

محمد الدبلي الفاطمي 

صاحبي.. بقلم الشاعر: وليد ستر الرحمان


صاحبي

------------------------

ســـــأل الجريح عن الــدواء فحاله

كمصــــاب قلـــب فارقتـه عــيالـه 


و شــــــــكا الغرام أنــينــه لمهاجر

لـــيــرى الجــراح جراحـه فينـــاله


و لــقــد بــدا بخطابـــه كالسـائــل 

فـروى البــنى بسلاسة فــتــخالــه 


كالشاعـــر بقصيـــدة عشق غــزا 

واحــــاتــه فـتـــعـطرت أقـــوالــه 


ها قــــد سما في الأعــين و تـغيـر 

ذاك المهــــــــاجر خلــه فــمـجاله 


يا ليتنـــــي و بـــما أقـــــدم مثـــله

فيروق لي سهم الهــــوى و نزاله 


أوليت في من حـــــــرفه و خطابه

فيكـــــون لي من حـــسـنه أمثاله 


إنــــي على سنن المعاصر مطرق

فتـــأصل في لــــــونـه و جمـــاله 


ما عدت أرغــــب في سواه معلما

و عشــقـتـه فـتجــــذرت أطــلاله 


حسـن مقــــــــاله مبدع في رسمه

قد مكـنـتـني اللــــــوحة أعـمـالـه 


قـــمــر أقــــوم على حروفه عابد

فيســـــود في تركــيبه و كمـــــاله


و أظل طوعا كالـمـــحب لعــــزفه

أشـدو الرقى فــتكـــاثرت أفضاله 


حـــرف ســما مــتــأثــرا ببيانــــه

قـد أثمـــر فتغـــيــــرت أحــوالـه 


إنــي لتــطربني المــقاطـع نظمــه

طرب البـــلابــل صوتها و دلالــه 


و تـــــــهزنــي أنـغامـها نـقــراتها

و يطوب لي مفتــــاحها و جلالــه 


فالــــعاشق و بما يحـــرر شاعــر

يحـــلو الهــوى في قلبه و حلالــه 


يا صاحــــبي إن الغنى في شعرك

فـي سـردك في بوحك و خصاله 


كــم مــن جــريـح ما أبيد مـصابه

لكنـــك بـــخــطابـــك تـــغــتــاله 


أخـــزى الــذي ما قــدر إنــشاءك

يا صــاحــبي إن الأذى إهـــمالـه 


رغــب الفــؤاد بــخطابك صاحبي

فـــدواءه بـحــروفــــك شـــوالــه 

-------------------------

بقلم وليد سترالرحمان 

السبت، 25 فبراير 2023

هي متنفسي... بقلم الشاعر ابو ناجح نسيم خطاطبة

 🌹هي متنفسي🌹

هي الروحُ وفيها مُتنّفسي

بلدُالعجائبِ تُسكنُ خاطري


تارةً تُبكيني وتارةً تؤلمني

بُعدها مقتلاً وسفحا لدمي


بلادُ العجائبِ وموطني

سكن الأغرابُ بها يحزُنني


جمع  من كلُ ريعٍ قواه غاصبي

أتى يجمع بين الأحزابُ  مقتلي


يُتيهُ  بالشتات رفات عظامي

ألا يدرون أن الترابُ  يلملمني


بكل ريع يأتي ليلعن مستباحي

على شرفات الحرية مُعتقداتي


كم يحلو للطغاة خيرات بلادي

سيأتي النفير من أنفاسي والطرقاتِ


تكسر أضراس الضبعُ في الأمنياتِ

أسد سيقرع أنيابه زائرًا لعروبتي


لن يطول البعدُ لعصماء ستسود

تدك حصونُ الظلم ُوالظلماتِ


سأعود أقتلعُ الغيظ ثائرًا

أُحققُ العدلً في الدويلاتِ

أبو ناجح نسيم الخطاطبه


محطات من الحياة.....بقلم الشاعر سمير جقبوب

 محطات من الحياة


بين حروف الأبجدية تائها أتجول

أنتقي من الحروف ما هو أجمل

لأقطف من سحر الكلام ماهو أفضل

عن محطات الحياة أكتب أم بالحب أتغزل


أخرج دفتري و أستل قلمـــــي

ماذا أكتب فقط تاهت جملي

وأبت الكلمات أن تولد من محبري

لأجد بعض الخربشات على صفحتي


أقول فيها ليس العيب أن تولد يتيما

فسيد الخلق رغم يتمه كان عظيــــما

إن الفتى يغدو  بأخلاقه عاليــــــــــــا

ويعيش بين الناس عزيـــــزا ساميـــا


الأب  سند لظهرك  و الأم  منبع للحنان

كيف هان عليك رميهم بين القضبــــان

عذرا أبي و أمي قد أصبحتم طي النسيان

آه عليكما أهكذا يغدر بكما هذا الزمـــان...؟ 


كان يظن أنها محبوبته التي لا تخـــون 

فرمى والديه في بيت مغلق كالسجون

ثم ماذا؟ تركته بلا بيت ولا مال ولا بنون

أصبح في الطرقات هائما وهو مجنون


كن عابدا لله طائعا مستقيما

وافعل الخير تعطى أجرا جزيلا

وفي الصلاة راحة وسكينة و يقينا

ومازال للحياة محطات كثيرة مريرة


بقلمي سمير جقبوب /الجزائر 🇩🇿


أين المودة والأخلاق... بقلم الشاعر:: فواز ياسين

أين المودة والأخلاق والشرف  إن القباحة في تاريخنا ترف ما عاد في القلب من آهات يلفظها  فاض المصاب وكل الكون يعترف الخيل والليل والبيداء تجهلن...